*هل ستحتضن الخرطوم هذا الحدث*؟

  • بتاريخ : 24 مارس، 2026 - 9:26 م
  • الزيارات : 37
  • بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

     

    الدفاع عن الوطن و الحدود والسيادة
    وأعدوا لهم ما إستطعتم

     

    ثوابت
    ….. ظللنا نُتابعها بإعجاب ودعم و دعوات لدول الخليج وهي تُدافع عن سيادتها ومواطنيها و مقيميها و تدير أزمة حرب فُرضت عليها بكل جدارة و هدوء تُحسدان عليهما
    تماماً كما فعلت إبان جائحة (كرونا)

    حقيقة لم أستطع الفكاك من إستحضار عامل المُقارنة بوطني السودان الذي قدّم دعمة و مؤزارته المعهودة لأشقائه في دول الخليج رغم أنه ما زال يُعالج جراحة ويمضي نحو حسم معركة طال أوارها لثلاث سنوات ولكنه لم يغب عن المشهد كعهد أشقائه به

    السودان له باع طويل في الشراكات الإقليمة مع دول الجوار الافريقي فيما يلي حماية الحدود المشتركة وضبط التفلتات الأمنية ومحاربة الجريمة العابرة والإتجار بالبشر و حقّق في ذلك نجاحات مشهودة

    أتت حتى بالامريكان لعقد تعاون إستخباراتي مع السودان

    التصنيع الحربي أو الصناعات الدفاعية في مختلف ضروبها حقق السودان فيها منذ التسعينات سبق لم يكُن معروفاً في المنطقة العربية والافريقية من قبل فظل يُشارك ضمن المعارض الإقليمية والعالمية
    ذات الصلة
    طوّر بعض الأسلحة الروسية عقد شراكات إستراتيجية مع الصينيين و دول أخرى جمّع تصنيع بعض الطائرات واعد ما إستطاع من قوة ومن رباط الخيل وأمتلك أسباب المنعة والقوة الدفاعية حتى إكتفى جيشة و إكتفت معظم دول الجوار الأفريقي من الذخائر السودانية !

    أعتقد أن أزمة الخليج الحالية لربما تُعيد توجية البوصلة غرباً نحو الخرطوم لتشكيل تحالفات عسكرية أو تطوير ماهو قائم والإنتقال به من خانة الإحتفائية والتدريبات المشتركة كدرع كذا وقوة كذا
    الى قوة ضاربة على الأرض ذات مقر ثابت وإدارة مشتركة و بتسليح ذاتي

    وأعتقد إن توفّر التمويل اللّازم فستُبدع العقول عموماً في صُنع المُعجزات

    و ستجد بالخرطوم خير مُتكئٍ من الخبرة والسبق والممارسة
    فهل ستعيد هذه الأزمة للأمة العربية بعض رُشد وتدرك من الآن فصاعداً
    صدق الحكمة
    (ما حكّ جلدك مثل ظفرك)
    و تتجة لتشكيل تحالفات إستراتيجية عربية أفريقية فيما بينها ؟
    و تنطلق من أرض اللآءآت الثلاثة الخرطوم !

    و (المافي شنو) ؟
    العقول
    أم …
    الفلوس !!

    الثلاثاء ٢٤/مارس/٢٠٢٥م