بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
أعترف أنني
لستُ إقتصادياً ولا من هُواة (النشرة الإقتصادية)
ولكن أعجبني قرار السيدة الأستاذة آمنة ميرغني محافظة بنك السودان المركزي الصادر بالأمس بخصوص عدم منح تصاديق لإستيراد المحروقات للشركات إلا بعد إيداع (٢٠٠) كيلوجرام ذهب عيار (٢١) النوع (البلمع داك) وإشتراطات أخرى بين المصفاة و وزارة الطاقة والنفط للتأكد من سلامة الذهب المُودع !
أظن (أختنا) آمنة عملت بمبدأ
*(الما بتعرف ما تدوها تغرف)* والماثورة نسائية بحته يُعمل بها أثناء الولائم
بمعنى آخر (والله أعلم)
أن القرار يهدف لتقليل عدد الشركات المضاربة و ربطها بالمقدرة المالية وإلا فلتبحث عن (شُغُل تاني)
أيضاً صاحب القرار أصدر قرار آخر للبنوك التجارية بحظر تمويل (بالدولار طبعاً) لأي نشاط يخص إستيراد المحروقات
وهذا بدوره سيسهم في إستقرار سعر الصرف !
قُول ليّ كيفن يا أستاذ؟
طبعا (جوكية) المحروقات كانوا يستلموا الدولارات من البنوك و يبيعوا جازهم وبنزينهم بالعملة المحلية بعدها (يضربوا السوق) *يعدِّمُوه الدولار الواحد*
ثم يعودوا لعدها للبنوك يسددوا ما عليهم بعد أن (يقشوا) أرباحهم
وهكذا دواليك يطلبون تمويلاً جديداً وهكذا تستمر الدورة ببن البنك و التاجر وصالات السوق العربي
الحكاية دي …..
الآن إنتهت بهذا القرار وأغلقت بالضبّة و المفتاح
والدولار (حا) يقع في الواطه دي
المكسب الآخر ….
(وخلي بالك كلامي ده أديهو البحر)
لعدم الإختصاص
البنك المركزي بهذا القرار سيحصل على رصيد محترم من هذه الوديعة الذهبية و بالتالي
بإمكانه يا (سِيد اللّمنتي ليك) طباعة عملة محلية
(بقلب قوي) تحت تغطية ذهب الوديعة
بعض من ينتقدون القرار سيقولون انه يُكرِّث للإحتكار من قبل شركات قليلة ويضعف المنافسة
(وكلام بالشكل ده)
طيب ….
ومالو يا سيدي
بدل (الخُرتمية) شركة (القاعدة) تنهش في صالات السوق العربي بحثاً عن الدولار فلتكن لدينا أربعة أو خمسة شركات محترمة و (شبعااانه) ولا رغبة لها في الدولار
خليهم يحتكروا ياخ
على الأقل ذهبهم تحت تصرف البنك المركزي و هذا في ذاته مكسباً كبيراً
أعود لعنوان المقال (أمنية قزاز البيبسي)
أظن كل من كان قد بلغ سن المُرسال سبعينيات القرن الماضي يتذكر ذلك يوم ان كان البيبسي لا يدخل بيوتنا في الأرياف إلا
(بالشديد القوي)
إما للضيوف من خارج الحدود
أو ….
لمن يُصاب ل (قبضة) من الأسرة
والقبضة بتشديد الضاد لجيل اليوم هي (المغص أو تهيجات القولون)
فكان صاحب الدُكّان يحتجز مبلغاً من المال كضمان لعودة (القزاز) سليماً
فأعتقد أن السيدة المحافظة عملت (بنفففس) المبدأ
*مبروك يا حاجة*
الاثنين ١٥/يونيو/٢٠٢٦











إرسال تعليق