من أجل الحرية والحقيقية

  • بتاريخ : 15 يونيو، 2026 - 7:32 م
  • الزيارات : 5
  • د. رناد أبو كشوة تكتب :

     

    دي تجربة الحياة الخاصة بيك وحدك
    مش عرض قدام الناس.
    مش امتحان ثراء.
    مش سباق إنجاز.
    مش منافسة “منو الأرهب”.
    مش لازم تكون افضل شخص في الغرفة، ولا أعمق زول، ولا أنجح مؤسس، ولا أكثر واحد محبوب، ولا صاحب الحياة الاستثنائية كل يوم.
    ممكن تكون انت زي ما انت.
    وفي ذلك كفاية.
    القبول الحقيقي ما معناه إنك ما عايز الجمال، الحب،
    الاصدقاء، المال، السفر، النجاح، الاعتراف.
    القبول الحقيقي معناه:
    أنا أريد هذه الأشياء، لكن لا أضع حياتي رهينة لها.
    لو جات، أهلًا بها.
    لو تأخرت، أنا لسه موجود.
    لو ما جات بالصورة البتخيلها، برضو حياتي ما فقدت معناها.
    الاجمل انك :
    “تحمل المعنى، تقدم القيمة، وربنا يكون معاك في كل خطوة.”
    دي فلسفتي في انضج نسخها:
    أعيش، أتعلم، أستمتع، أساهم، ولا أسمح لأحكام الناس أن تختطف تجربتي.
    تبا للأصوات التي تريد تحوّل حياتك إلى تقرير أداء.
    تبا للمقارنات.
    تبا لفكرة إن قيمتك لازم تُثبت كل يوم.
    تبا للغرفة لو كان لازم تكون افضل شخص فيها عشان تحس بالأمان.
    أنت تعيش.
    تجرب.
    تغلط.
    تنجح.
    تضحك.
    تتعلم.
    تتعب.
    تبدأ تاني.
    وتحمل المعنى بطريقتك.
    هذا ليس استسلام.
    دي سيادة داخلية.
    القانون الجديد:
    أنا لا أعيش لأُثبت أنني استثنائي.
    أنا أعيش لأكون حقيقي.
    ولو خرج من حقيقتي أثر وجمال ونجاح، فذلك فضل.
    ولو لم يحدث كل ما تمنيت، فحياتي تظل تجربة تستحق أن تُعاش ،تقدر ،وتحترم من ذاتي بدون أن أنتظر أن يتم تقييمها من اي شخص.
    شنو أكتر دور حسيت إنك مضطر تعمله قدام الناس عشان تثبت قيمتك، واليوم قررت توقفه؟
    شاركني، خلينا نتحرر منه سوا.