بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
أقسم بالله …
لم أرى (القحاطة) أكثر خوفاً و وجلاً و فقداً للمنطق و(بلادتنن) أكثر مما رأيتهم بعد عودة النور قبة لحضن الوطن !
توزيع شغل لصناعة محتوى (إعلامي إشعاعي) في كل الإتجاهات فطير و مفضوح بكل المقاييس
جماعة النور
والنور قال
والنور ما قال
وجبريل شالوه؟
لا والله ما شالوه!
وقوات تتحرك نحو الخرطوم
ومش عارف….
جبل أوليا
تخويف و بث (كميااات) ياعمك من الإشاعات الفطيرة التى نفاها أصحاب الشأن قبل غيرهم
يا ولادنا ….
دق الصفايح ده ما لعب ساكت !
الحكاية عاوزة فهم وعدة شُغُل
ما يدوروك القحاطة و يستكيشوك
الزول كان قدامك ما تكضب فيهو !
خليهو يديك ضهرو
وبعد داك دُق صفيحتك
كمان ….
ما يغشوك بي صور قديمة وتلفح سفنجتك !
إتحرى بالأول يا إبني
وكمان أحذر
هناك بعضاً من (الدقاقين) الجُدُد كلامهم سمممح ولهم مقدرة خارقة على رسم المشهد و ربط الحدث بالمكان و الجغرافيا
(وحكمة الله)
كلامهم دقااااق و طاعم
و(العجب) ممسحين الفضائيات
ديل أختاهم
البلدي دي ما (فاكا) ساكت
فيها رجال تسد عين الشمس
فيها شغل و ترتيبات و إستخبارات فيها المفضلاب والكيكلاب و الجبريلاب والبرهاناب والمالكية والمنِّاوية والتركاب
يا خوي (قول بسم الله)
بالله هل سألت نفسك
لماذا النور قبّة و جبريل تحديداً
و في هذا التوقيت؟
لماذا لم يتحدثوا عن الناظر ترك أو صبري ود أمحد علي مثلاً ! واللّا عثمان ود البلولة
الحكاية واضحة يا إبني
لعن الله الفتنة و من أيقظها
البلد (بي خيرا) و في أيدي أمينة قوات مسلحة و مشتركة وكتائب إسناد ودعم شعبي بلا حدود !
وناس مطفيين النور
أمشي شوف شغلك ياخ
يا إبني إنتا ناسي …
عندك قمر صناعي لافي فوق (دومتك دي)
إنت ناسي ….
غرب أفريقيا في شاشتك
و شرق افريقيا في شاشتك
و الجنوب لي عند عمك (هناي) ولي سمك البحر بي غادي في شاشتك
قولوا بسم الله …
الحمد لله
إنطلف المارد الافريقي
والقادم أحلى
(تقولي) تحركات مريبة داخل العاصمة !
(قوم لِف ياخ)
الرجال قامت إنتا وين
تاني فوضى مافي !
أخرج من سجن (الموبايل) الى رحابة وطن حدّادي مدّادي يسع الجميع إلا العملاء.










إرسال تعليق