بقلم / مولانا حسين الفكي
“قاضي المحكمة العليا السابق”
أقلام مكسورة:
قلم الظلم مكسور وقلم النصب والاحتيال مكسور ، والقلم الاخير يعبر عن مضمون رواية للكاتب الروائي الاستاذ أمير تاج السر حقيقة هذه الرواية تعبر عن سلوك الاحتيال والنصب لبعض الناس وكيف انهم يستدرجون الآخرين خاصة المتعلمين منه وقادة المجتمع ، يستدرجونهم بلا حياء وبلا احساس بعقدة الذنب للنيل من مقدراتهم العلمية والمالية واعلم ان لهؤلاء الضحايا نصيب موفور من العلم والثقافة والغرض من هذا الاستدراج هو الكسب الحرام والشهرة المسروقة فيبدا استدراج هؤلاء العلماء باهدائهم قلم فلهدية القلم اثر بالغ وسريع في نفس المهدي اليه خاصة إذا كان المهدي إليهم ممن يستخدمون القلم في إدارة اعمالهم الإنسانية والخدمية فتبدا الهدية بقلم من المحتال او النصاب لادراكه انها بالغة الأثر في إيصال رسالة النصب والاحتيال بمبدأ عند هؤلاء النصابين ان الغاية تبرر الوسيلة قيختارون هذه الوسيلة الخبيثة للنيل من مكاسب الآخرين المادية والمعنوية
فالايستدراج يبدأ هكذا ثم تليه عمليات النصب المتكررة للخوض الحرام في مكتسبات الضحية، وهذا النوع من الاستدراج من أقبح الأفعال
وبه يسهل النصب علي الضحية ويتكرر النصب والاحتيال لان الاستدراج كان خبيثا وبذكاء خبيث
وعندما يقع الفاس في الرأس تنتبه الضحية الي خطورة الشرك التي وقع فيه
ولكن بعد الأوان
ويظل المنصوب عليه في حيرة من أمره ويفقد كثير من مقتنياته التي اكتسبها بعلمه وعمله الشريف
ويظل في دوامة في البحث عمن سرقه وسرق صيته وسمعته .
فهذه الرواية التي أسماها راويها ( قلم زينب ) هي في تقديري تشخيص دقيق لحالة بعض اهل السودان ممن اتصفوا بصفات النصابين المحتالين لاكل أموال الناس بالباطل ولذا قامت الحرب في السودان بسبب سلوك الاحتيال والنصب التي مارسها النصابون المحتالون لاستباحة دماء اهل السودان وسرقة أموالهم وانتهاك عروضهم ومازالت الحرب مستمرة ومشتعلة ما دمنا لم نتوصل الي من هؤلاء النصابين وكشف أفعالهم القبيحة وتقديمهم لمحاكمات عادلة تعيد البسمة بلمتضررين من اهل السودان
وهؤلاء النصابون يعرفون أنفسهم جيدا ونعرف مكانهم بدليل اثر سوء اعمالهم من إراقة لدماء الأبرياء وسرقة أموالهم وهتك أعراضهم وتشريدهم .
فكما قام المعتدي عليه في هذه الرواية بكسر ذلك القلم المهدي اليه فإننا علي يقين بان نكسر قلم الظلم ولابد من عودة الزرافة ولهذه الأخيرة قصة رواية نمر عليها لاحقا .
فعودة الزرافة هي عودة وطن أمن سالم لامظلوم ولا مقهور.











إرسال تعليق