إنطلاق الإجتماعات التحضيرية للحوار السوداني بأديس وسط إنقسامات حادة داخل الكتلة الديمقراطية

  • بتاريخ : 3 يونيو، 2026 - 9:39 ص
  • الزيارات : 4
  • انطلقت اليوم الأربعاء في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا الاجتماعات الاستكشافية للحوار السوداني بدعوة من الآلية الخماسية (تضم الأمم المتحدة، الاتحاد الإفريقي، الإيقاد، جامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي)، بهدف مناقشة تشكيل لجنة تحضيرية وموقف موحد لإنهاء الحرب والانتقال السياسي.

    وتُعد هذه المرة الأولى التي تجمع تحت منصة واحدة ممثلين عن القوى السياسية المناهضة للحرب، وتلك الداعمة للسلطة في بورتسودان، والمجموعات المتحالفة مع سلطات نيالا. كما تشارك فيها قوى مدنية وتحالفات سياسية مثل تحالف “صمود”..

    وتشهد “الكتلة الديمقراطية” انقساماً كبيراً، حيث أعلنت مجموعة تضم (14) تنظيماً بقيادة جعفر الصادق الميرغني وجبريل إبراهيم اعتذارها عن المشاركة، متحفظة على منهج إدارة العملية، بينما تمسكت مجموعة أخرى بالمشاركة. وتصطدم الاجتماعات بتحديات هيكلية تتمثل في اعتراضات من الاتحاد الإفريقي والإيقاد والجامعة العربية على نسب التمثيل، إلى جانب تلويح قوى أخرى مثل “المؤتمر الشعبي” بالانسحاب حال مشاركة أي عناصر مرتبطة بحزب المؤتمر الوطني

    وأعلنت مجموعة من الكتلة الديمقراطية اعتذارها رسمياً عن المشاركة في اجتماعات الحوار السوداني المزمع عقدها بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا بدعوة من الآلية الخماسية.
    وقالت في بيان لها، إن قرارها جاء بسبب ما وصفته بغياب التوافق الوطني حول ترتيبات الحوار، واعتراضها على طريقة إدارة العملية السياسية، إلى جانب رفضها الخلط بين المسارين السياسي والأمني.

    وأكدت مجموعة الكتلة الديمقراطية، التي تضم قيادات بارزة من بينهم جعفر الميرغني والدكتور جبريل إبراهيم والناظر محمد الأمين ترك وآخرين، تمسكها بإطلاق حوار سوداني ـ سوداني شامل تقوده إرادة وطنية مستقلة ويُعقد داخل السودان بعد تهيئة الظروف المناسبة لتحقيق السلام.
    كما شددت على أن الحفاظ على وحدة السودان وسيادته ومؤسساته الوطنية يجب أن يكون أساس أي تسوية سياسية مستقبلية، داعية الوسطاء الإقليميين والدوليين إلى مراجعة منهج إدارة العملية السياسية وتجنب تكرار أخطاء المبادرات السابقة.