بقلم / د. تماضر محمد الحسن
إختصاصي الأمراض النفسية، والعصبية
كل سنة وانتو طيبين
زمان وانا صغيرة … كنت حتيتونة حبوبتي عشة ام ابوي الله يرحمه
كانت بتقول لي انت كدة حلوة (اصله الدهب بقطعوه صغار صغار)
احنا النسوان بشبهونا بالدهب
و مافي شيء ممكن يكون محبب للسيدات مثل الدهب
ماعشان قيمته المادية
احساسنا احنا النسوان بالدهب دا عالم براه
انا شخصيا اصلو ماعندي اخلاق لسوق ولا تسوق ولا بحوم عشان اشتري حاجة. مهما كانت مهمة
بقعد امسك تلفوني وبطلب الانا عايزاه
سمح بلمه علي ما عجبني موضوعه انتهى ..
واقنع من الغنيمة بالاياب ..
لكن ممكن اقعد اليوم كله في سوق للدهب في اي بلد …لا بزهج لا بحس بالزمن .. لا بعطش ولا بجوع ولا بكون عايزة حتى ارجع
بكون عندي احساس نشوة عجيب
بلبسه كل الزمن … وكل حاجة عندها حتتها وزمنها وحوبتها
ولما البسه لما بحس انه شكلي بتغير وانعكاس الجواي بظهر في نظرتي …
عشان كدة دايما بقول ليهم اللابس بديل دهب من شكل الزول وانعكاس دواخله بتعرفه من الزول اللابس دهب جد جد
الدهب بتكلم وعندو حس … كشكشة الدهب سيمفونية
بترجع القلب وبتكمد الوجع .. وبتهدي النفس … وبتشيل (الزعل).. وبتدفي
الدهب دا من شدة ماعندو (هالة)، الواقف جنبك بكون مبسوط وسعيد كانه هو اللابسه ..
زيادة لدا .. اي قطعة عندي …عندي معاها ذكريات … بحسهم حتة مني.. زي عيالي .. وبشبهوني واخترتهم في زمن محدد وبمزاج يخص اللحظة ديك
كتار زيي الدهب عندهم زينة
خزينة دي انا شخصيا ما حسبتها لحظة …
عمري مااشتريت دهب عشان ابيعه والله لا جاب اليوم دا …
همسة في اذن اخوتنا الرجال والدنيا عيد
وفي العيد الناس البحبوا بعض بهادوا بعض
ماتهدي لزوجتك دهب وانت بجواك متعامل مع (الهدية) دي كانها وديعة مستردة .. او كانك بتديها في قروش تمسكها ليك ولحظة حوجتك حتشيلها منها
مافي زول بهدي لزول حاجة بجي يشيلها منه ايا كانت الظروف
فمبالك بهدية بين اتنين العلاقة البينهم ما بتشبه اي علاقة تانية. …
ما تحسب هديتك لزوجتك مخرج لمشاكلك لما تفكر انك مستقبلا قد تحتاج ….
الحاجة دي فيها عدم لطف وعدم كياسة وعدم ذوق
واساءة
وبتشيل حتى من عظمة تهادوا تحابوا ..
وفي نفس الوقت بتشيل منها شيء بتحبه هي جدا
في نسوان بمرضوا جد جد لما يبيعوا دهبهم … مؤلم جدا انك تطلع غويشتك من يدك عشان تبيعها .. الالم بكون مضاعف
الم الفقد
والم الحوجة الخلتك تفرط في حاجة زي دي .. قيمتها المعنوية اكبر من المادية.
ماحصل جيت سيرة الدهب وبيعه لحل ديون الازواج الا وتواتر ارتال من الرجال للدفاع عن القصة دي وكانها عرف او كانها فعلا بتكون محسوبة مسبقا كحل للضوائق البتحصل مستقبلا وكانها حق بالنسبة ليهم
مش انا جبته !!
انت جبته لكن كهدية
كان ممكن تعمله سبايك وتدسه .. وبيعه براحتك …
بس طالما جبته هدية حاول قدر الامكان انك تحل مشاكلك بعيد عنه
وما تبيت النية وكانه دا امر محتوم …
اول ما تتزنق تجيها جاري للبيع
مافي هدية بتسترد .. ولا بتتقلع ولا بتتعمل عشانها معركة وشكلة وكواريك … الهدية لحظة تقدمها بتصبح ملك المقابل دا تماما … وماعندك حق فيها
كل سنة وانتو طيبين
تماضر
تمر الرضا











إرسال تعليق