بقلم / دكتور الزبير حمزة الزبير
المملكة العربية السعودية – استاذ جامعي
في زمن تشتد فيه التحديات وتتعاظم فيه المسؤوليات تظل المواقف الإنسانية الصادقة علامة مضيئة تبعث الأمل في النفوس وتؤكد أن قيم التكافل والتراحم ما زالت حاضرة بقوة في مجتمعاتنا ومن هذه المواقف المشرفة ما قامت به لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية بوحدة إدارية سكر سنار برئاسة مسؤول الاسناد المدني والخدمات ولجنة المرأة والاعلام يوم الخميس ٥/٢١/. ٢٠٢٦م من جهود مقدرة في دعم ومساندة أسر الشهداء حتى يتمكنوا من استقبال العيد بفرح وكرامة.
إن رعاية أسر الشهداء ليست مجرد عمل خيري عابر بل هي واجب أخلاقي وإنساني يعبر عن الوفاء لمن قدموا أرواحهم من أجل الوطن والمجتمع فالشهداء تركوا خلفهم أسراً تحتاج إلى الدعم والرعاية والاهتمام، لتشعر أن تضحيات أبنائها لم تنس وأن المجتمع يقف إلى جانبها في مختلف الظروف والمناسبات.
وقد جسدت لجنة الإسناد هذا المعنى بأفضل صورة من خلال مبادراتها التي هدفت إلى إدخال السرور إلى قلوب الأسر وتخفيف الأعباء المعيشية عنها خاصة مع اقتراب عيد يحمل في معانيه الفرح والتآلف والمحبة فالعيد لا تكتمل فرحته إلا حين يشعر الجميع بالأمان والاهتمام وحين تمتد أيادي الخير لتواسي المحتاج وتساند المتألم
إن ما قامت به اللجنة يعكس روح المسؤولية الاجتماعية والتكاتف المجتمعي ويؤكد أن العمل الإنساني قادر على صنع أثر عظيم في حياة الناس مهما بدا بسيطًا كما أن هذه المبادرات تمثل رسالة وفاء للشهداء أنفسهم بأن أبناء وطنهم لم ينسوا تضحياتهم، وأن أسرهم ستظل محل تقدير
وفي الختام، فإن كلمات الشكر وحدها قد لا توفي لجنة الإسناد بوحدة إدارية سكر سنار حقها لكنها تبقى أقل ما يمكن تقديمه تقديراً لجهودها النبيلة نسأل الله أن يجزي القائمين عليها خير الجزاء وأن يديم في مجتمعنا روح الرحمة والتعاون والمحبة وأن يجعل الأعياد القادمة مليئة بالأمن والسلام والفرح للجميع












إرسال تعليق