بقلم / العميد الركن صلاح الدين كرار
“سفير السودان الاسبق لدى البحرين”
تعليقا علي بعض التكهنات التي انتشرت هذه الايام مثل المقال اعلاه المنسوب الي عادل صديق الصاوي و جولات البرهان الخارجيه الصامته و تسامح مني اركو مناوي مع العائدين من حركة التمرد ( وليس المستسلمين ) و اللقاءات التي تسربها وكالات الانباء العالميه عن مفاوضات تجري (وفق وساطه يحملها مسعد بولس) في البحرين و كيقالي برواند و توافد قادة التمرد بلا خوف الي الخرطوم و بورسودان اقول :
المافيهو شق ما بيقول طق .
زيارة البرهان للسعوديه قبل شهر حسب اعتقادي للاستئذان في ، و طلب ان تكون السعوديه وسيط في مقترح التسويه مع الامارات .
باركت السعوديه لكنها اعتذرت ورشحت له سلطنه عمان .
ذهب البرهان الي السلطنه و باركت هي ايضاورشحت له البحرين واكتفت بان سهلت الامور مع الامارات والبحرين لما لها من احترام و علاقات طيبه مع الدولتين .
انا اعرف ملك البحرين معرفه شخصيه ( افتتحت واسست السفاره السودانيه بالبحرين في 1998) اعرفه منذ ان كان وليا للعهد وقائدا للجيش رجل يحترم السعوديه ويقدرها و له علاقات طيبه مع الامارات التي تموول ميزانيته منذ حياة الشيخ زائد و لسبب واحد ان البحرين منذ اكتشاف البترول في البحرين عام 1937 ظلت البحرين تمول امارة ابو ظبي بالمال .
ملك البحرين سيوفق في هذا المسعي والبرهان يريده و لو كلفه ذلك ضرب المعارضين داخل الجيش و بعض القوي السياسيه المعروفه .
البرهان مثل ترمب يسعي للبقاء رئيسا للجمهوريه مدي الحياه بعد ان ترشحه امريكا والبحرين والسعوديه لجائزه نوبل للسلام .
و (رحم الله ) نيلسون مانديلا ابو جنوب افريقيا .
( ما فيش حد احسن من حد .)
انا اعتقد اذا نجح البرهان في فرض شروطه السبعه رغم ما سيحدث من ربكه محدوده داخليا سيكون في ذلك خير كثير للسودان واهله .
و عندها سنغني للبرهان كما تغنينا لعبود (غني وردي :- في 17 نوفمبر هب الشعب طرد جلاده) .
و غني الكثيرين لمايو الشيوعيه باشعار كمال الجزولي وغيره من شعراء اليسار( مثل وردي :- انت يا مايو الخلاص يا جدارا من رصاص) و غني لها كثير من الفنانين بعد انقلاب هاشم العطا مثل :-
( سيد خليفه : شدولك ركب مهرك الجماج و البلابل اب عاج اخوي) .
و غني ترباس للانقاذ واراد ان يسبق بقية الفنانين ( هبت ثورة الانقاذ ) .
نسال الله ان تتحقق الابيات التي تغني بهاالمغني التونسي لطفي بوشناق ( خذوا الكراسي و اعطوني الوطن ) .
ابشر يا برهان الشعب السودان اصبح لا يهمه من يجلس علي الكرسي يريد فقط حاكما يوفر له الكرامه والامن والمستقبل المشرق لابناءه واحفاده .
العميد الركن صلاح الدين كرار .
الاحد ١٧ مايو 2026 .
و بالمناسبه هذا اليوم كان ساعة الصفر التي تحددت لانقلاب ٢٥ مايو لولا زياره للرئيس الراحل اسماعيل الازهري الي كينيا و كان يرافقه فيها ضابط الاستخبارات الرائد مامون عوض ابو زيد الذي كان ركنا مهما في الانقلاب . لذا تاجل الانقلاب الي الخميس 25 مايو .











إرسال تعليق