السعودية مملكة الإنسانية وسند السودان في الملمات والمحن

  • بتاريخ : 28 أبريل، 2026 - 6:32 م
  • الزيارات : 11
  •  

    بقلم / عبدالقادر أحمد ازيرق

    إن كان للوفاء عنوان فعنوانه المملكه العربيةالسعودية وإن كان للعطاء وطن فهو أرض الحرمين الشريفين لقد كتبنا اليوم لا لنشكركم فالشكر يعجز أمام صنيعكم بل كتبنا لنسجل للتاريخ أنكم كنتم لنا السند بهذا العطاء الممتد بلا حدود وبلا قيود لقد كانت أياديكم البيضاء تمسح دمعة اليتيم وتروي ظمأ العطشان وتداوي انين الجريح من أرض طهرها الله بالحرمين الشريفين مهبط الوحي وارض الرسالة المحمدية خرج منهاالخير ليعم أرجاء السودان فلم يكن ماء زمزم يروى الحجيج وحدهم فحسب بل امتد ليروي عطش أهلنا في المدن والقرى البعيدة في السودان لقد حلت بركة الحرمين الشريفين في قوافلكم فكان الشفاء والغوث والسقي اين ماحللتم لقد كنتم ملكا وولي عهد وشعبا يدا بيضاء امتدت للسودان في أحلك الظروف عندما يضيق الحال تعرف معدن الرجال في زمن عز فيه السند وتكاثرت على السودان المحن والفتن وقفت المملكة العربيةالسعودية وقفة أخ لا يعرف التخلي عن اخيه مواقف مشرفة سطرها التاريخ باحروف من نور لتؤكد أن العلاقة بين البلدين ليس لها حدود جغرافية بل علاقة دم وأخوة صادقة ومصير مشترك لم تكن وقفة سياسية عابرة بل كانت وقفة ملك وشعب من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الامين الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله ورعاهم إلى آخر مواطن سعودي لقد كان السودان في قلوبكم ووجدانكم فكنتم نعم السند ونعم العضد فكان مركز الملك سلمان ذراع الخير التي لم تتوقف يوما من الايام إذا أردت أن ترى (الإنسانية) تمشي على الأرض فانظر إلى مركز الملك سلمان للاغاثة والأعمال الإنسانية هذا الصرح الشامخ لم يترك مجالا خدميا اوانسانيا إلا وطرقه في السودان ففي مجال الصحة قوافل طبيةمستشفيات ميدانية وتشييد اخري ومراكز صحية وادوية منقذة للحياة وأجهزة غسيل كلى وصلت لأقصى القرى كم من مريض كتب الله له الشفاء بسبب هذا الدعم الطبي واللوجستي في هذا الجانب .
    وفي جانبي المياه والكهرباء فحدث ولاحرج فكان العطاء بسخاءحفر الابار وصيانة محطات التوليد الكهربائي واستجلاب المحولات وتوفيرمحطات الطاقةالشمسية للمناطق التي انقطعت عنها الحياة فكان برنامج السقي وأنارة الديار وفي مجال العمل الغوثي كانت جسور جوية وبحرية لم تنقطع سلال غذائية وخيام ايواء وكسوة شتاء وصلت للنازحين والمتضررين في كل ولايات السودان قبل أن تصلهم أيادي الغير .
    وفي مجال التعليم كانت مملكة الإنسانية تبني وتشيد و تصين المدارس وتطبع الكتب وتدعم الطلاب ليس لشي اخر فقط لأنهم يومنون أن بناء الإنسان يبدأ ببناء عقله ثم بدنه لقد كانت المملكةالعربيةالسعودية موجود في كل شيء من كفالةالأيتام إلى دعم ذوي الاحتياجات الخاصة إلى مكافحة الأوبئة فما من أزمة في السودان إلا وجدت مركز الملك سلمان للاغاثة والاعمال الانسانية أول الواصلين وآخر المغادرين فهي مملكة الإنسانية لأن العطاء السعودي للسودان لم يكن يوما من الايام مشروطاولامحدودولم يسألوا عن توجه سياسي ولا انتماء قبلي كان شعارهم الإنسان أولا فقدموا بسخاء وصمت بلا من ولا أذى بل يد تعطي وتحفظ كرامة السوداني وهو في أشد لحظات ضعفه لأن مواقفهم سبقت أقوالهم حين صمت العالم تكلمت الجسور الجوية السعودية وحين تباطأ الآخرون كان الإخوة السعوديون اول القادمين على الأرض يعملون وينتشرون لاغاثة الملهوف.
    يا أهل السودان من لا يشكر الناس لايشكر الله والوفاء من شيم الكرام.
    لذا نقول لكم شكرا جزيلا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز شكرا جزيلا سمو ولي العهد الامين الامير محمد بن سلمان شكرا شعب المملكة الوفي شكرا مركز الملك سلمان للاغاثة والاعمال الإنسانية شكرا لانكم أثبتم أن الاخوة ليست شعارا يرفع بل فعلا يمارس على الأرض المملكة العربيةالسعوديةوجمهورية السودان وشايج دم وروابط أخوة ومصير مشترك واحد شكرا جزيلا سعادة السفير / علي بن حسن جعفر سفير خادم الحرمين الشريفين بالخرطوم واعضاء السفارة علي ربط الشعبين الشقيقين بهذا الارث الدافي والمحبه الصادقة .
    حفظ الله المملكةالعربية السعودية ملكا وشعباوحكومةً وقيادة رشيده وحفظ السودان وأهله وأدام المحبة بيننا
    اللهم احفظ بلادا إذا ذكر الخير ذكرت وإذا عدت مكارم الأخلاق كانت في أول الصفوف المملكة العربية السعودية منبع الانسانية في ابهي صورها لله دركم من شعب حفظكم الله ورعاءكم وزادكم من فضله .

    الصحفي / عبدالقادر أحمد ازيرق
    جمهورية السودان
    الاثنين 2026/4/27