أستاذ التاي خليك من كلام عقار (هاك دي) و(أكتُب لي يا غالي الحروف)

  • بتاريخ : 28 أبريل، 2026 - 3:23 م
  • الزيارات : 34
  • بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

    بالأمس كتب الأستاذ أحمد يوسف التاي مقالاً تحت عنوان
    *(بل مصلحتنا في الديمقراطية يا عقار بقدر حبكم للشمولية)*

    مُعقِّباً على حديث للسيد نائب رئيس مجلس السيادة الأستاذ مالك عقار

    مُؤخراً و لعله حديثاً كان ضمن فعالية ل(قحط) الديمقراطية التى ينتمي إليها السيد عقار و حزبه الحركة الشعبية

    مُلخّص إختلاف التاي مع عقار أن السيد عقار ذكر فيما ذكر أن الشعب السودان غير محتاج أن يُحكم بالديمقراطية بقدر حاجته للخدمات الأساسية

    قد يبدو الحديث منطقياً ولكن هل هذه الخدمات التي يريدها (عقار) لا تتأتى إلا عبر الشمولية نقيض الديمقراطية

    أم أنها ……
    نوعاً من الوصاية (الأبوية) يحاول السيد عقار أن يُمارسها من أعلى كرسي السلطة ؟
    لذا عليه أن (يُسفِّه) الديمقراطية على عموم اللفظ ! دون طرح (حتى) برنامج علاجي للشعب
    (يا حليلنا يا التاي ياخ)
    بحسب ما يراه حتى نبلغ الرشد السياسي و بعدها فلكل حادث (عقار)

    أستاذ التاي …..
    أعتقد أن أخشى ما يخشاه السيد (عقار) وجبهته مجتمعين هو اليوم الذي (يُنصب) فيه صندوق الإقتراع
    و (أنا ما بفسِّر و إنتا ما بتقصِّر) !

    لذا خلال حشدهم الأخير ببورتسودان أتوا بالسيد الميرغن (الإبن) زعيماً لهم ليكون واجهة مقنعة لربما للوسط أو الشمال تحديداً

    لأنهم يعلمون جيداً (البئر وغطاها) كما يُقال وحتى السيد الميرغني أو السيد عبد الرحمن الصادق لا أظن سيكون لديهما رصيداً شعبياً لإنتخابات قادمة !

    عموماً يا صديقي
    (جينات) التمرد لا يمكن أن تغسلها أو تضعفها ثلاثه أو أربعة سنوات بعد العودة فالعقل الباطن سيظل يُصوِّر لكل لهم …..
    أن حديثاً كانت تدعمه البندقية بالأمس سيكون صالحاً لليوم

    لذا ستأخذهم زهوة الكرسي و سيفكروا نيابة عن الشعب
    ويضحكرا ويبكوا نيابة عنه
    و سيمارسوا عليه الوصايا بشتى السُبُل لأجل تخديره وإقتياده لما يريدون

    سبق يا (التاي) …
    أن رصدنا للسيد عقار
    محاولات متواضعة لتسويق نفسه كالمفكر الأوحد للسودان بُعيد عودته لبورتسودان في ذاك الوقت يا (التاي) لم يستطع أن يُخفي (إفريكانيته) و دعوته الصريحة لإنتزاع السودان من عمقه العربي والإسلامي وقد كتبنا عن ذلك في حينه عدة مقالات
    ثم إتجه بعدها السيد عقار لتبني إحتفائيات أقل ما توصف بأنها كان يجب أن لا تتجاوز مهمة مدير تنفيذي بمحلية
    وذلك يوم أن دشّن إسكان الصحفيات النازحات بمدينة بورتسودان !

    قبل أن ينتقل بعدها لرعاية ورشة للإعلام أقامها مركز عنقرة للخدمات الصحفية

    و طيلة تلك الفترة يا (التاي) لم يُحدث إلتحاماً وتضامناً مع شعبه وما أكثر ما طالبناه أن يخرج خارج مدينة بورتسودان ليشحذ الهمم وويستنهض رجال المال والخيرين يوم أن كان السودان كُله يصطف حول (التكايا) لأجل لقمة !

    بعدها خرج السيد عقار في زيارة لمدينة (مروي) ثم أعقبها بمدني وإن كانت دون تحديات المرحلة ولكنها زيارة مسؤول كبير و(خلاص) يا التاي

    فلا أعتقد رجلاً بهذا الرصيد الشعبي المتواضع سيكون حريصاً على قيام صندوق إنتخابات لأنه قطعاً يُدرك النتيجة سلفاً !

    نعم للديمقراطية و لكن لا يجب أن ننتظر عقدٌ من الزمان حتى يستوعبها الشعب السوداني فكم مرة عاشها السودان بنجاحاتها وإخفاقاتها ويجب أن يستمر يصوب ويصحح الخطى فستظل هي إرث عاشه السودان ولا يجب إنكاره
    وبالضرورة أن يُبنى عليه لا أن يُهدم لنبدأ حيث يريد السيد عقار

    *فوق البيعة ….!*

    المُتابع لفعاليات (قحط) الديمقراطية مؤخراً ببورتسودان يلاحظ الآتي …

    كلهم بدأ الحديث عن ضرورات المواطن مع هروب جماعي عن ذكر أجل أو مجرد فكرة لقيام إنتخابات

    كلهم تمسّح بمسُوح الوعظ والشفقة على الوطن و إرتدى جلباب الوطنية
    (عدة شُغل ياعمك)

    إختيار الميرغني (الإبن) رئيساً للكتلة مع عدد (٢) نوّاب عما السيد الناظر محمد الأمين ترك والدكتور جبريل وعدد من المساعدين بينهم (عاشق الأضواء) السيد أردول
    تنبئك الخطوة بالهدف والمغزى وضعف التركيبة

    كُلُّهُم لجأ لممارسة (نفخ الذات) خلال كلماتهم بأنهم هم فقط (أمل الشعب) وما تبقى له المُنتظر !
    (قااادر الله)

    بينما ….
    الجماعة (القانصين) للصندوق (بجد جد) وشغالين (ليهو) صاح

    قاعدين فوق التلّة العالية يرسمون اللوحة بمهارة
    ولسان حالهم يقول
    *(الصندوق يكضب اللّعلاع)*

    اللهم وليِّ علينا من يصلُح