صوت الحق || الصديق النعيم موسى
يمضي الجيش في دحر التمرد في بيئة مُعقّدة بكردفان الغرة رغم الألآف من المتمردين والمرتزقة ورغم كل التسهيلات اللوجستية التي يتلقاها جنجويد المجرم حميدتي، سطّرت قوات الجيش والمخابرات الوطني والقوات المشتركة ودرع السودان ولواء البراء بن مالك والمقاومة الشعبية ملاحم خالدة في إقليم كردفان الكبير، رغم الأمطار وكميات المرتزقة إلاّ أنّ الجيش بكل مكوناته يُقدّم الغالي والنفيس في تطهير البلاد من دنس التمرد وأجد مقولة الراحل القذافي تُطابق الواقع تماماً عندما قال (بيت بيت دار دار) هو ما فعله أهل السودان بكل مكوناتهم المُنصهرة في الجيش والقوات النظامية والمساندة التي أخرجت جنجويد الغازي حميدتي من بيوت المواطنين من العاصمة والجزيرة وسنار والنيل الأبيض ويقتربون من تحرير حدود النيل الأزرق ويبسطون سيطرتهم على شمال كردفان ما عدا مناطق قليلة تحت أي لحظة سيسمع عنها المواطن خيراً، ثم يتوجّهون لغرب كردفان التي تُحاصر بعد تحرير سودري، وستليها بمشيئة الله تعالى المزروب والفولة وكل أنحاء أرض القرآن ليُعلن عن توجه القوات لدارفور التي سيُكتب فيها بعون الله وقوته نهاية العصابة المجرمة.
مع هذه الإنتصارات التي يدفع فيها الجنود أرواحهم هنالك حرباً شرسة تحتاج إلى تطهير من الداخل وما أخطر حروب الإقتصاد الذي بلا شك مُهدد حقيقي وبه يمكن أن تحدث أشياء تُضر أكثر لذلك الواجب يقتضي أن تُلازم تلك الإنتصارات قرارات عاجلة وناجعة بحل كامل للحكومة وتعيين كفاءات شبابية تجابه خطر الإقتصاد وتدهور العملة وإيقاف تهريب الذهب الذي سيظل علامة سوداء وبلا شك هنالك حلولاً يمكن أن تقوم بها الحكومة (إن أرادت ذلك) وبعد عام من تشكيلها إتضحت الرؤية لكل ذي بصيرة أنَّ الأمر أكبر من قدراتهم ويمكن القول بأنَّ وزارة الإتصالات كسبت شاباً إستطاع أن يضع بصمته في فترة وجيزة وليت التغيير المنشود أن يكون من جيلٍ يتشبّع بالحماس والطاقة والوطنية جيلٍ سريع في القرارات، البلاد عامرة بالشباب الذين لم تُتح لهم الفرصة وسيكتبون واقعاً جديداً للتخطيط والتنفيذ.
السيد الرئيس ميدان المعركة يحتاج لحكومة فاعلة من وإلى الشعب في حركاتهم وسكونهم يتألمون لحال المواطن، يديرون ملف الإقتصاد بالإنتاج السليم وإيقاف التهريب وتوظيف الطاقات دون زيادة في الضرائب والجبايات والدولار الجُمركي.







إرسال تعليق