بقلم/ غادة منصور العجب
في زمنٍ أثقلت فيه الحرب كاهل المحليات وأرهقت مواردها وخدماته تبرز بعض النماذج التي تستحق الإشادة والتقدير لأنها اختارت العمل بدل التبرير والإنجاز بدل الانتظار.
ما نشهده اليوم في محلية الدندر من حراك واضح في مجالات الخدمات والتنمية يؤكد أن الإرادة الصادقة قادرة على صناعة الفرق مهما كانت الظروف والتحديات فشراء الآليات الثقيلة والخفيفة والعمل على صيانة الطرق وفتح المجاري وبناء مدرسة “الكرامة” المتوسطة والاهتمام بالنظافة والبيئة كلها خطوات تعكس وجود رؤية وعمل ميداني ملموس يقوده المدير التنفيذي الأستاذ الضو أحمد يعقوب.
ونحن إذ نثمّن هذه الجهود نعتبرها بداية موفقة ومبشرة لما هو أكبر وأشمل بإذن الله خاصة في القطاعات التي تمس حياة المواطن بصورة مباشرة وعلى رأسها التعليم والصحة والبيئة والخدمات الأساسية
فالعمل في هذه المرحلة ليس سهلاً في ظل فاتورة الحرب وشح الموارد وكثرة الاحتياجات لكن ما تحقق حتى الآن يبعث برسالة أمل للمواطن بأن المحلية تسير في الاتجاه الصحيح وأن هناك سعياً حقيقياً لإعادة الإعمار وتحسين الخدمات.
وفي ذات الوقت نؤكد أن دعمنا لأي جهد يخدم إنسان المحلية ويسهم في نهضتها هو دعم ثابت وصادق فمتى ما كان العمل حقيقياً والإنجاز ملموساً ستجدوننا معكم قلباً وقالباً سنداً وعوناً لكل خطوة تصب في مصلحة المواطن والتنمية والاستقرار
وفي المقابل نؤمن بأن المسؤولية أمانة وأن من حق المواطن أن يقيّم الأداء ويحاسب على التقصير لذلك فإن استمرار هذا الالتفاف والدعم مرتبط باستمرار العمل والإنجاز والوفاء بالوعود وإذا حدث غير ذلك فسنكون دائماً في صف المواطن والحقيقة داعمين للإصلاح ورافضين لأي تراجع أو تقصير
ونرى أن ما تحقق حتى الآن يمثل بداية طيبة ومبشرة إلا أن طموحات أهل الدندر أكبر والمرحلة القادمة تتطلب المزيد من العمل والجهد والمشروعات التي تُحدث أثراً حقيقياً ومستداماً في حياة المواطنين.
نتمنى للمدير التنفيذي الأستاذ الضو أحمد يعقوب التوفيق والسداد وأن تتواصل هذه الجهود بنفس الروح والطموح وأن تشهد محلية الدندر مزيداً من المشروعات التنموية والخدمية التي تلبي تطلعات المواطنين وتخفف عنهم أعباء المرحلة
فالإنجاز الحقيقي لا يُقاس بكثرة الحديث وإنما بما يراه المواطن على ارض الواقع.











إرسال تعليق