الى عزيزي (أبجيقة) في يوم عيده

  • بتاريخ : 27 مايو، 2026 - 8:12 ص
  • الزيارات : 74
  • (بعيداً عن السياسة)

    بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

    عزيزي (أبجيقه)
    كُلّ عام و إنت و أطفالك و(الهانم) بالف خير و السودان شامخاً عزيزاً حِرّاً أبياً

    الذي أودُ أن أُذكِّر به (أخواننا) (أبجيقات) في هذا اليوم العظيم يوم النحر هو

    إن هذا الخروف الذي أتيت به تقرباً الى الله عز وجل و نحرته على سنة نبينا صلى الله عليه وسلم
    هو توسعة و إدخار و إهداء

    *وهو في النهاية (وزن) !*

    و(قبُل ما) تاني يوم العيد تسأل المسكينة (المعاك دي) أُم العيال السؤال المُعتاد و (البايخ) كُلُّ عيد
    *الخروف ده مشى وين*؟

    تعال نحسبها معاك بالورقة والقلم
    عزيزي (الفارس الجحجاح)

    و(إنتا) بالعرّاقي (الخفييف) تحت المروحة في نُص البرندة والصلعة تلمع وعامل فيها و (لااا) أجعص جزّار

    اليوم داك ما تنسى ….
    إنت و (أشبال برشلونة) بتاعنك تتناوشوا في تجهيز لحمة (الشيَّة) وكلكم عاملين فيها بتاعين (أنوتومي) و السلب الغير مُقنن العملتوه مع (الفخّده) و الستارة السمينة والكتف والضُلع وإنت عامل فيها ولااا
    (بروف) أحمد المنصوري

    ده غير (الضنب) و إنت بتقطع فيهو و (تتمطق) وقلت بيظبُط الشيّة
    يا (آدم شيّة)

    و أتذّكْر برضو ….
    كتف الخروف و(الفِقرة) لما قُلتا بتنفع للشُوربة و ضايرتها بي وراك
    (قال مشى وين قال)!

    إتذكّر معاي ….
    يا (أبو الزُمُل) لما قُلت للولد
    أسرِع (يا وائل)
    لحِّق أُمّك لحمة (الشيّة) دي عشان تلحق الفطور مع المرارة !

    تعرف يا (أبجيقة) ….
    الحكاية دي (بالمييت) كده عملت ليها ستة سبعة كيلو

    وما تنسى كمان
    و (إنتا) (بتكسِّر) في العُضام …..
    (المضايرا) الكُنت بتعمل فيها لإختيار لحمة الصاح (السلاد) القُلت للغداء ده كمان كوم تاني لا يقل عن خمسة ستة كيلو

    و ما تنسى و إنتا في غيبوبة اليوم داك
    لمّا قُلت للمدام بعد قيامكم مظفرين من معركة تحرير الخرطوم إنت و جماعتك بعد إستعملتوا فيها كافة أنواع الأسلحة المُحرّمة دولياً و المُشهِّيات

    إتذكّر ياااا (أبزرد) ….
    لمْن قُلت لأم وائل و إنت تحت المروحة والصلعة عرقااانه (تنخِْس) في سنونك

    بالله يا محاسن …..
    الغداء خليهو
    (أم رقيقة خفيييفة)
    مع صحن لحمة و سلطة (بس) مع باقي شطة الفطور !
    على بال ما آخد لي (غمدة)
    *قال خفيفة قال وإنت خليت فيها فرقة لي غدا يا المساح دمع الباكي*

    و ما تنسى يا (أبجيقة) لما خالتك (بت عثمان) جات تبارك ليكم العيد العصير و (حلفت) عليها (إلا) تضوق خروفك (الوتيش) وهاك يا سرويس السلاد المطاول
    (أربعة شنكل) مع البصل والشطة و الشربوت و الضحك و الونسة مع صرير العظام و القزقزة!
    الحكاية دي براها حاجة و إتنين كيلو إنتا وبت عثمان
    يا (عشا البايتات)

    طيب …..
    (إنتا عارف) يا أبجيقة ياخ في اليوم الأول بس إنتو بتكونوا (سايفتو كم كيلو)؟
    والخروف أصلاً كان كم كيلو !!

    عشان كده (يا الّلخدر) يا أخوي قبل ما تعمل لي بت الناس المعاك نفسيات بالأسئلة (الما ياها)

    من الأفضل أن توزن خروفك بعد الذبح و بالورقة و القلم
    وقالوا الحساب ولد
    الشيّة كم والباقي كم
    الشوربة كم والباقي كم
    السّلاد كم والباقي كم
    لمّا تصلوا الرأس و(الربيت)

    مع ضرورة الإستعانة بالله ثم بميزان إلكتروني
    بدلاً من ……
    الإستعانة بالبصل و الشطة و اللّيمون و الشربوت (الصاااقط)
    و إنتا في تلك الغيبوبة الموسمية .

    على كُلِّ حال …..
    كل عام و إنتم بخير
    وزي ما بقولو أولادنا الأيامات دي يا (أبجيقة) يا أخوي
    الجمال شعر
    والفول زيت
    كمان يا أبجيفة ياخ
    *الخروف وزن*

    *كل عام و أنتم بخير*

    الأربعاء أول أيام عيد الاضحى المبارك
    الموافق ٢٧/مايو/٢٠٢٦م