بناء مدرسة متوسطة، وشراء آليات ثقيلة …ألا يستحق ذلك أن يسمى عام للإنجاز بالدندر؟!

  • بتاريخ : 26 مايو، 2026 - 9:55 م
  • الزيارات : 30
  • بقلم /إلياس عبد الله دفوعة
    ألا يعد  شراء موتور قريدر وبناء مدرسة متوسطة ” الكرامة” وعشرة توك توك  سبقها شراء  حفار وقلاب ، من الموارد الذاتية للمحلية ، ألا يستحق ذلك أن نسميه انجازا وننسبه لصاحبه ، يحدص ذلك في الوقت الذي تستعيد فيه المحليات المتأثرة بالحرب عافيتها من آثار الدمار والإنهيار التي شلت حركة الخدمات والتنمية وتكثر المطالبات الجماهيرية بتوفير الخدمات قفزت محلية الدندر على رصيفاتها ومن مواردها الذاتية ببناء المدارس وشراء الآليات الثقيلة والخفيفة من أجل الخدمات. ففي هذا الإطار استقبل السيد المدير التنفيذي الأستاذ الضو أحمد يعقوب وبحضور كل أعضاء اللجنة الأمنية وبعض الضباط الاداريين والشعبيين استقبلوا الدفعة الأولى من (التكاتيك) وعددها خمسة من شركة جياد خصصت ثلاثة منها لأعمال النظافة ونقل المخلفات والاثنين المتبقيين خصصت للسلخانة لنقل اللحوم.

    الأستاذ الضو أحمد يعقوب المدير التنفيذي للمحلية أوضح أن المحلية تعمل في صمت وفقا للخطط والبرامج الموضوعة وتولي ألف حساب لرأي المواطن ومقترحاته ومشاركته في الذي يجب أن يكون. قال يعقوب أن المدرسة والموتورقريدر وعدد 5 تكاتك جاءت كلها متزامنة مع بعضها البعض والهدف هو خدمة المواطن. رغم قلة الموارد وفاتورة الحرب وإعادة الإعمار إلا أن المحلية لها خطة وبرنامج عمل واضحة على طاولة جهات الاختصاص تنفذ وفقا للجدول الزمني الموضوع لها كما ذكر سعادته ان اامحلية تجري اتصالات هذه الأيام في ولاية كسلا لشراء، مواسير ذات مواصفات عالمية لوضعها في المجاري تتحمل ضغط وحمولة السيارات حتى تنساب المياة بصورة صحيحة وتعبر السيارات من فوقها دون تأثير.
    هذا وقد وجدت هذه الخطوة استحسانا من المواطنيين الكين حضروا لحظة الإستقبال وعبروا عن شكرهم وتقديرهم للمحلية وتحركاتها في هذا الوقت المثقل بالهموم والاحتياجات… المواطن الطاهر دفع الله الزاكي تحدث نيابة عن الأهالي معددا انجازات المحلية رغم ظروف الحرب وكثرة الاحتيجات وشح الإيرادات. جدير بالذكر ان المحلية استقبلت في نفس هذا الاسبوع الموتورقريدر والذي تم شراؤه أيضا من موارد المحلية والذي بدأ يطرح ويساوي في الطرق الداخلية للمدنية وسوف يتحرك للريف سافل وصعيد من أجل تسوية الطرق حتى لا تتعثر فيه عربات ووسائل النقل للمواطنين.
    أما الحفار والقلاب فقد شرعت قبل اسبوعين في فتح المجاري وردم الحفر استعدادا لفصل الخريف.
    إن تشييد مدرسة وشراء آليات ثقيلة و5 تكاتك من جملة عشرة وصيانة الآليات القديمة وادخلها كلها في برنامج التنمية والخدمات والعمل على جلب مواسير للتصريف ذات مواصفات عالمية يعد من الإنجازات التي يجب أن تسجل في سجل خدمات المحلية رغم فاتورة الحرب!.