خلف الأسوار|| سهير عبد الرحيم
في بريد خلف الأسوار
رسالة الضابط المقدم عبدالمطلب محمد أحمد
تابعت ما كتبته الأستاذة سهير عبدالرحيم حول القضية الخاصة بالمتهمة رشان أوشي، وأؤكد كامل احترامي لتجربتها الشخصية ورأيها الإنساني، لكن من المهم التفريق بين التعاطف الإنساني وبين الحقائق القانونية التي نظرتها المحكمة.
قضيتي لم تكن ضد الصحافة، ولم تكن ضد حرية الرأي، وإنما كانت ضد اتهامات منشورة بصورة علنية مست اسمي وسمعتي بشكل مباشر، وعندما لجأت إلى القضاء فعلت ذلك بصفتي المتضرر وصاحب الحق القانوني، وليس بتحريض من أي جهة كما حاول البعض تصوير الأمر.
المحكمة منحت المتهمة كامل الحق في الدفاع عن نفسها، وتمسكت هي بعدم الكشف عن المصدر الذي زودها بالمعلومات، لكنها في ذات الوقت لم تتمكن من إثبات صحة ما نشرته أمام القضاء، حتى صدر الحكم وتم تنفيذه وفق الإجراءات القانونية المعروفة.
أما مسألة التسامح والتنازل، فهي قيمة عظيمة لا يختلف حولها اثنان، لكن كذلك حفظ الكرامة ورد الاعتبار حق مشروع يكفله القانون لكل مواطن، خاصة عندما يكون الضرر علنياً ومؤثراً على السمعة والحياة المهنية والشخصية.
وأكرر احترامي لكل الصحفيين المهنيين الشرفاء، لأن الصحافة رسالة عظيمة، لكن الكلمة أيضاً أمانة ومسؤولية.
ختاماً..القضاء قال كلمته، وما بين الناس يحكمه القانون، لا الشائعات ولا العواطف
المقدم عبدالمطلب محمداحمد
🔻أعلاه رسالة الضابط المقدم عبدالمطلب محمد أحمد….أنشرها كما وصلتني
#سهير_عبدالرحيم
#السودان
#جيش_واحد_شعب_واحد
#الدعم_السريع_مليشيا_ارهابية











إرسال تعليق