جيشنا العظيم والقائد

  • بتاريخ : 23 مايو، 2026 - 9:33 ص
  • الزيارات : 14
  • بقلم / يسرية محمد الحسن

    “صحافية ،إعلامية مذيعة سابقة بفضائية السودان- مراسلة سابقة لعدد من الصحف الاجنبية”

    وتوالت الاحداث منذ حصار القياده وحتي انهيار الدعم وتناثر حبات ( المسبحه ) انشقاقات بالجمله ودخول قاده كبار للسلم في حضن الوطن والانحياز بالكامل للقوات المسلحه السودانيه.ماكان منظور ابدا ان يحدث ذلك الانهيار السريع لمليشيا وجدت من الدعومات الخارجيه والعده والعتاد الحربي المتطور والمتدفق من كل جهات الدنيا الاربع الا ويؤكد ويؤشر علي علو كعب قياده الجيش السوداني وحنكتها وادارتها لمعركه رصدلها اعداء السودان الغالي والنفيس لاسقاط الدوله واحتلالها بالكامل وسرقتها وتشريد اهلها ونهب ثروات السودان العظيم ومحو اسمه تماما من خريطه العالم. معركه الوجود التي حسمها الجيش لصالح المواطن السوداني تدرس في اكاديميات العالم العسكريه لم يحدث قط في تاريخ الحروب بالعالم ان انتصر جيش حوصرت قيادته لعده اشهر دون عتاد او زاد ولم تسقط .حوصرت بعد ان هاجمها عدو بغته دون سابق اشاره او حتي ابلاغ ! ومعلوم للكافه ان اي حرب او معركه تشن لابد وان التحضيرات لها لوجستيه وماديه ونفسيه وغيرها تكون قد قتلت بحثا واعدادا جيدا محكما قد يستغرق ذلك سنوات وسنوات لضمان النجاح.كل هذا لم يحدث في السودان وتحديدها عاصمه البلاد فجأه هوجمت القياده ودار ضيافه القائد باكثر من اربعمأىه من السيارات اللاند كروزر المجهزه تجهيزا كاملا وتاما بكل العتاد الحربي المتطور جدا والذي قد لا يكون قد تملكها بعد الجيش السوداني وصمد الابطال صمود تاريخي وفدا القائد ثله عظيمه من حرسه الرئاسي منهم من قضي نحبه ومابدلوا تبديلا حفرت اسماؤهم بمداد النور في سجل التاريخ وقبرت جثامينهم الطاهره في قلعه النضال ليحتضنها ترابها الذي عشقوه وقدموا ارواحهم رخيصه فداءا له وللقائد العظيم حق لكل السودانيين ان يفتخروا ويفاخروا بقائدهم الذي خرق كل نواميس النضال العسكري وووضع شاره حمراء علي سجلات العمليات العسكريه كلها بالعالم المتحضر الذي وقف قادته مشدوهين تعلو الدهشه وجوههم من فصول كتاب جديد ولاول مره في تاريخ الحروب بالعالم يقلب الموازين المتعارف عليها راسا علي عقب تحقيقا لنصر كان بعيد المنال بل من المستحيل في ظل واقع يشي بكل شئ مرير وقاسي الا النصر !! لاندري ماذا يريد البعض منا وقد علا الصراخ وطال واستطال يقدح في كل الذي رايناه ولمسناه من انتصارات فاقت حد المستحيل لتحيله الي ممكن .لولا هذه القياده الحكيمه قسما عظما لضاع السودان وتفرق اهله ايدي سبأ ! ومحي اسمه من الوجود وجيئ ( حسب مخطط بن زايد واهله ) بعرب الشتات البدون الذين يفترشون الصحراء الغربيه بلا وطن ولا سند ولا عضد .ولبيعت حرائر السودان في اسواق النخاسه العالميه .لاندري ماذا يريد هؤلاء ولماذا كل هذه ( الظيطه والبكاء والنواح والعويل ؟
    الان الحكم ( الابدي ) لديهم بدا ينسرب من بين الايدي؟ الا يحق لغيرهم حكم البلاد والعباد؟ لاندري بالضبط اهي شهاده ملكيه وشيك علي بياض حرر ليظلوا حكاما علي رقاب الناس ابد الدهر؟ نسوا او تناسوا قول الرحمن الرحيم في كتابه العزيز. ( وتلك الايام نداولها بين الناس ) صدق الحق جل جلاله وهم الذين صدعوا ادمغتنا في زمن مضي ان نتمسك بقول الرسول صلوات الله عليه وسلامه. والقائد بحرمه الخروج علي الحاكم الا اذا بغي! ووالله وتالله مابغيت ياالبرهان وما اذيت. وماخرجت عن رغبه الامه وشعبها . يرحب كل الشرفاء من ابناء السودان بالانشقاقات الاخيره لقاده كبار في الدعم السريع وهم الذين بانحيلزهم لخيار السلم والانحياز وبالكامل للقوات المسلحه السودانيه هو شرف لايدانيه شرف ( وان جنحوا للسلم فاجنح لها ) قول رب عزيز كريم
    نثمن وبنفس القدر الذي يطالب به اولائك وهؤلاء من ورائهم بالقصاص من من اجرم في حق المواطن ناسيين ومتناسيين الايات الكريمه لقول الحق عز وجل في العفو والجنوح للسلم. نقول فاالعداله لا تتجزأ ولنقف جميعا. لنحقق العدل بين الناس ولتفتح كل الملفات ( القبيحه والغداره ) بحق الناس ونطالب ايضا كما يطالبون هم بفتح اولي الملفات العالقه. ( ملف مجزره القياده ) كونه اولي من كل الملفات السابقه والانيه وليحاسب من طلب بدخول قوات الندم هذه الي عاصمه البلاد فعاثوا فيها الفساد
    يا اخوتي ويا اعزائي المواطنون الشرفاء. العداله لا تتجزأ وليشهد العالم كله من بعد ذلك باننا من طبق العدل بين الناس .
    قم الي جهادك ايها القائد العظيم فقد بصم عليك الشعب باسره ونصبك قائدا للسودان اىعظيم في اجمل وابهي واندر واعظم استفتاء شعبي عفوي نزيهه لتقود الامه الي مرافئ الامن والامان وانت الذي حفظت بلادنا ودمائنا واولادنا ونسائنا واعدت لنا كرامتنا وعزتنا .رفعت رايه السلام عاليا خفاقه ورحبت بكل المنضمين الي صفوف قواتنا المسلحه الباسله وقد صفق لك كل الشعب ومنحك لقب المشير عرفانا بجهدك الطيب وقيادتك الحكيمه لاشرس معارك العالم الحديث . ونقولها وبالصوت العالي مبرووووك لك ولنا هذا الاستفتاء الشعبي وهذه الثقه الغاليه من شعبك اليك
    سير وعين الله ترعاك…الخرطوم