((وَلَيالٍ عشْر}))

  • بتاريخ : 20 مايو، 2026 - 1:25 م
  • الزيارات : 29
  • *وجه الخير*
    *اماني الأمين*
    (اخت الكلس )

     

    ونحن نستشعر هذه الأيام الطيبه ونستمتع بتفاصيلها وننهل من بركاتها فتلامس قلوبنا الطمأنينة.
    البعض قد تعلقت قلوبهم بالكعبة بعد أن أكرمهم الرحمن وأذن لهم أن يكونوا ضيوفا في بيته الحرام لهذا العام مهللين مكبرين واصواتهم تتعالي ( لبيك اللهم لبيك …..)
    وآخرون لم يدركوا الحج ولكنهم ادركوا الصيام والقيام وتسارعوا للعمل الطيب فهي ايام طيبه اقسم الله عزّ وجل بها لعظمتها ومكانتها
    .
    والنبي صلى الله عليه وسلم قال (( ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلي الله من هذه الأيام . قالوا : ولا الجهاد ؟ قال : ولا الجهاد . الا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشىء .
    وقد قال :فاكثروا فيهن من التكبير والتهليل والتحميد

    سبحان الله عبادة بسيطه لا تكلف مجهود ولا زمن
    كلمات تخرج من القلب صادقه فتعود علي صاحبها بالخير الكثير
    حسنات تتضاعف وذنوب تمحي ونعيم غير محدود

    عشر ذى الحجة هي مؤسم العمر الذي ينتظره العباد ليفروا الي الله مخلصين النوايا متوسلين الرحمة والمغفرة

    اذا لم ندرك النعيم في شهر الصيام ( رمضان ) علينا أن لا نضيع فرصة الليال العشر
    نجتهد من اول يوم بالتكبير المطلق والتسبيح وكل انواع الذكر
    وصيام التسعه ايام سنة مؤكده لمن يستطع الصيام وصيام يوم عرفة لغير الحاج يكفر سنتين .سنة قبل وسنة بعد
    وبما أن الاجر في هذه الأيام الطيبه مضاعف فلنسارع في العبادة والنوافل ونتقرب للكريم متضرعين أن يتقبل منا ويعفو عنا

    نتفق أن نجعل هذه الأيام فرصه للتغيير
    لماذا لا نكون محسنين واول الاحسان أن نتأدب مع رب العزة والجلالة
    عندما نصلي لا نستعجل ولا نتعجل ولكن يجب أن يكون القلب حاضر ونتمهل في الجلوس السمين بعد الصلاة نناجي الله وندعوه تضرعا وفي القلب يقين بالإجابة
    ثقه في بديع السموات والارض الحي القيوم وهو قريب يجيب دعوة الداعي
    عندما نقرأ القرآن لا نجعل همنا الإسراع للوصول إلي الختمة ولكن نقرأ لنتأمل كلام الله ونتذوق حلاوة الذكر الحكيم
    نذكر الله بقلب حاضر وليس لسان ناطق فقط
    ثم الاحسان مع الناس وهي مرحلة من مراحل القبول
    الكلمة الطيبة احسان ..الابتسامة في وجوه بعضنا احسان
    التسامح والصفح والعفو عن العباد احسان
    الإسراع في قضاء حوائج الناس ….نشر الخير وكف الاذي وإصلاح ذات البين
    وغيرها من الأعمال الطيبه التي ترفعنا درجات
    وأبواب الخير عديدة لا تحصي ونحن نحتاج أن نكون محسنين ونسأل الله أن يكتبنا من المحسنين
    اذا أحسنا نوايانا في كل عمل باذن الله ننال ثمرة الاحسان
    فقد صدق الله العظيم حين قال (( هل جزاء الإحسان إلا الأحسان ))
    سبحان الله ختام هذه الأيام الطيبه المباركه هو يوم اختاره الله أن يكون أعظم يوم علي المسلم وهو يوم عرفة
    البعض لا يدرك الفرق بين ليلة القدر ويوم عرفة
    ففي ليلة القدر تنزل الملائكه والروح اما في يوم عرفة فينزل الله جل جلاله نزولا يليق بجلاله ويقول يا ملائكتي انظروا الي عبادي جاءوني يطلبون رحمتي ومغفرتي..اشهدكم أني قد غفرت لهم …
    ويوم عرفة من اصعب ايام الله ألما وقسوة علي الشيطان الرجيم الملعون المطرود من رحمة الله فيقول أغويتهم طول العام وتغفر لهم في يوم واحد وكأنهم ما عصوك…))

    سبحان الله الحي القيوم الكريم المتعال
    نسأل الله أن يبلغنا وإياكم يوم عرفة ويغفر لنا ولوالدينا ووالدي والدينا ويعفو عنا جميعا ويجعل لنا فيه دعوة لا ترد.