– 6 أبريل
في مثل هذا اليوم…
لا نستعيد ذكرى عابرة،
بل نستحضر روح وطنٍ قال: لا.
في ثورة 6 أبريل 2019
خرج السودانيون…
لا بحثًا عن معجزة،
بل إيمانًا بأنهم هم المعجزة.
خرجوا بقلوبٍ عارية إلا من الأمل،
وحناجر لا تملك إلا صوتها،
لكنها كانت أقوى من الرصاص،
وأصدق من كل الوعود.
في ذلك اليوم…
لم يكن الشارع مجرد طريق،
بل كان وطنًا كاملًا يمشي على قدميه.
كنا مختلفين… نعم،
لكننا كنا متفقين على شيء واحد:
أن السودان يستحق حياة أفضل.
واليوم…
بعد كل ما مررنا به،
نحتاج أن نتذكر…
ليس فقط كيف خرجنا،
بل لماذا خرجنا.
خرجنا من أجل الحرية…
من أجل السلام…
من أجل العدالة…
هذه الكلمات لم تكن شعارات،
بل كانت عهدًا بيننا،
ووعدًا لم يكتمل بعد.
6 أبريل ليس تاريخًا في الذاكرة،
بل مسؤولية في الحاضر،
وسؤال مفتوح:
هل ما زلنا على الطريق؟
الإجابة ليست في الكلام…
بل في ما نفعله اليوم،
في قدرتنا على التماسك،
وفي إيماننا بأن هذا الوطن
يمكن أن يُشفى.
رحم الله من رحلوا،
وألهمنا أن نكون أوفياء لما بدأوه…
وكل 6 أبريل…
والسودان أقرب لما حلمنا به.











إرسال تعليق