بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
(الدفعة) الباشمهندس الصحفي حسين ملّاسي عندما ينشر حدثاً مُهماً يستبقة بعبارته الساخرة (أهاا غالطو فلان كمان)
ويذكر إسم الشخص أو الجهة
لذا وجدت نفسي مُجبراً أن أستعير العبارة من صديقي
*(أها غالطو الأمم المتحدة كمان)*
بالأمس (لربما) خبر التعينات والإقالات بهيئة قيادة الجيش قد طغى على خبر أعتقد أنه أهم ويحمل دلالات و رسائل عميقة للعالم الخارجي عن عودة الإستقرار للسودان وللعاصمة الخرطوم وإعتراف كامل الدسم بالحكومة الشرعية (وشلّوت) مدنكل لحكومة نيالا
بل و يُشير الى أن كل الأصوات النّشاز و الأوراق التي كانت مُتداولة داخل أروقة الأمم المتحدة عن (طرفي النزاع) و حرب (الجنرالين)
(طلعت طق حنك ساكت)
بعد أن أصبحت مكاتب الأمم المتحدة و أعتباراً من الأمس الخميس تحت حماية حكومة السودان
وإليكم الخبر الذي المتداول عن بعثة الأمم المتحدة بالخرطوم …
أعلنت الأمم المتحدة إفتتاح مقرها (دار الأمم المتحدة) بالعاصمة الخرطوم ومكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تمهيداً لإستئناف عملياتها من الخرطوم عقب عودة الحياة الى طبيعتها .
وحضر الإفتتاح (اليوم) وزير الخارجية والتعاون الدولي السفير محي الدين سالم وعدد من المسؤولين بمنظمة الأمم المتحدة وحكومة ولاية الخرطوم
وأشاد وزير الخارجية بالخطوة مُبيناً انها تُمثِّل يوماً تأريخياً و لا يتكرر كثيراً وقال “بهذا الإحتفال نبعث رسالة لشركائنا في الأمم المتحدة بأننا نعمل معهم جنباً إلى جنب لاستقرار السودان”.
وأكد سالم أن دارفور وكردفان ستعودان قريباً من الإختطاف على يد (مليشيا) الدعم السريع الإرهابية
وقال “نحن دعاة سلام ونحن أعضاء في الأمم المتحدة ونضع أيدينا في أيدي وكالات ومنظمات الأمم المتحدة لتنفيذ مبادرة حكومة الأمل للسلام لنصل إلى السلام المُستدام”(إنتهى الخبر)
*أهاا غالطو الأمم المتحدة كمان*
وبهذه المناسبة …
تُعلن وزارة التجارة عن عطاء لتصدير (١٠٠٠) طن (جردقة) إنتاج السنة الحالية لدولة الأمارات العربية المتحدة و يُمكن الحصول على كرّاسة الشروط والمواصفات بمقر الوزارة أو مقر الأمم المتحدة بالخرطوم شارع الجامعة !











إرسال تعليق