بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
بالأمس تقريباً (عملت فيها) المندوب السامي بين شخصية قيادية من لجنة إتحاد الجامعات السودانية (لاجسو) و بين معالي وزير التعليم العالي
كان المسعى إجتهاد شخصي مني لم يُكلِّفني به أحداً
أو (قووول) (شلاقة) ياخ سمِّها ما شئت إيماناً مني بأن (البلد ما ناقصة إضرابات)
لجنة الأساتذة تقول ….
إنها سلّْمت معالي الوزير (البروف) أحمد مضوي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الهيكل الراتبي واللائحة الخاصة بهم منذ فترة وأنهم لم يتلقوا رداً و لم يعلموا ما فعل الله بمطالبهم
ويقولون ….
أن الذي يهمهم هو أن يصدُر قرار من مجلس الوزراء بإعتماد ما رفعوه ، وليسُوا مُتعجلين لتوقيت التنفيذ رغم الضائقة التي يعانيها الأستاذ الجامعي..
(لاجسو) بدورها كثيراً ما رددت عبر (الوسائط) أن معالي الوزير (ما جايب خبرهم) أو أنه يعاندهم أو (مطنّشهم)
يجدُر بالذكر أن نُذكِّر القارئ الكريم أن هذه اللجنة تم تكوينها في (٢٠٢٠) أو (٢٠٢١) وأن إجراءآتها ورؤيتها لتحسين وضع الأستاذ الجامعي لم يكُن في عهد حكومة الأمل و الكلام (قديييم) و متشعب ونالت هذه اللجنة الفيها النصيب من (جرجرة) عثمان حسين و(جماعتو)
حملت ذات (الشمار) لمعالي الوزير (البارحة)
فتحدث معي بلغة التواريخ ، و أيقنت أنه (عارف كل حاجة) ولكن ما ينقصه هو (الكلام) أو التنوير للّجنة الأساتذة
قال لي …
أنه إستلم المطالب بتاريخ كذا
وشكّل لها لجنة فنية لدراستها بتاريخ كذا
وأن اللجنة بها أعضاء من لجنة الأساتذة
وأن هذه اللجنة سلّمته توصياتها بتاريخ كذا
وأنهم كوزارة أجازوا كل المطالب وفقاً لتقرير تلك اللّجنة
وحالياً هو …
يُكمل (شُغله) فيما يلى الجهاز التنفيذي والسيادي بالدولة
وأن رؤية الدولة هو التدرّج في التنفيذ
قُلتُ له وهل لجنة الأساتذة على علم بهذه الخطوات الكبيرة التي تمّت؟
قال…..
إنه ليس مِن مَن يُحبذون الضجيج الإعلامي قبل أن يصل الأمر الى نهاياته لذا هو يتريّث
قُلتُ له ….
إنهم يقولون بأنهم طلبوا الإجتماع بكم ولكن لم يجدوا تجاوباً ؟
قال ….
إجتماع لأجل ماذا أنا أمثل زملائي الأساتذة وقد إستلمت مطالبهم ودرستها وشكلت لها لجنة وأنا من سيتولى الدفاع عنها أمام قيادة الدولة
في سبيل تحقيق هذه المطالب
فلأجل ماذا الإجتماع هل لنُعيد تكرار الكلام؟
أنا أطمنك أن الأمور تسير على ما يُرام وسنبذل قصارى جهدنا
حقيقة إنتابني شعور ….
بأنه لا توجد مشكلة أساساً بين الوزارة ولجنة الأساتذة بقدر ما أن هُناك
(غياب معلومة) للجنة
وكأنما هناك لوحٌ زجاجي يفصل بين الطرفين بحيث يرى كل منهما الآخر ولكن لا يسمعه
وإتضح لي أن …..
هُناك تباين في تقدير المُدّة المطلوبة لإنجاز المطالب بحسب (لاجسو) التي تحسب بالشهور
(منذ كذا شهر تقدمنا ولم نتلقى رداً)
بينما تقدير المُدة في نظر الوزارة بالمتغيرات من حولها لحكومة تعمل في وضع إستثنائي وأي طلب لوزير ما سيُقابل (بكلفة المجهود الحربي)
لذا الدولة تسير بمبدأ (سددوا وقاربوا) وليست معنية بالطبع أن تشرح ما يُعتبر سراً من أسرار الدولة
مؤخراً ….
برزت بعض الكتابات عبر (الميديا) تحاول الربط بين خطاب صادر من وزارة المعادن لشركة أرياب للتعدين بخصوص المصادقة علي حافز بمبلغ (٣٠) مليون جنية وتم إسقاطه على حلحلة أساتذة الجامعات !!
فدعونا نكون منطقيين هذه شركة تعدين وللوزارة حصتها المتفق عليها وحتماً تحكمها لوائح داخلية لسنا معنيين بها
ولكن …..
لك أن تتخيل أن الثلاثين مليون جنية هذه تعادل (٨) الف دولار ثمن (٢) أوقية ذهب بسعر اليوم تقريباً !!
الذي أود أن أقوله يجب عدم خلط الأوراق كُلّما طفت على السطح مشكلة ما حتى لا يحدث نوعاً من التغبيش للمتابع .
(برأيي) …..
على لجنة أساتذتنا الأجلاء الترحيب بما تحقق زيادة الأجور بنسبة (١٠٠٪) رغم بساطتها مع غلاء المعيشة
وأن تسعوا لمقابلة معالي الوزير والإستماع الى ما تم من خطوات (علي الأقل ياخ)
ليشكروه
و ليدعموه
ليكمل مسعاه في تحقيق مطالبهم
ولا أعتقد انه سيُغلق بابه في وجوههم
واللجنة حقيقة القت بحجر حرّك البركة الساكنة منذ زمن (عثمان حسين)
فما المانع ان تصبر كما صبرت من قبل على (بني قحط) ؟ وتعود لقاعات الدرس ريثما تكتمل الجهود..
(دي صعبة يا جماعة) ؟









إرسال تعليق