الاوطان لا تدار بالأمزجة، والمدينة الفاصلة دفنت يوم دفن افلاطون

  • بتاريخ : 30 مارس، 2026 - 5:36 ص
  • الزيارات : 58
  • بقلم / عميد مهندس ، محسن جبريل

    حقا الاوطان لا تدار بالأمزجة…والمدينة الفاصلة دفنت يوم دفن افلاطون..

    سعادة الفريق: اسمح لي بوجهة نظري هذه
    اراك ، تبرر لوجهات نظرك وقناعاتك بوصمك الاخرين مجتمعات وشعوب و ديانات ،كانما تريد الكون يتوحد في رؤياك { وسبحانه تعالى :خلق الخلق مختلفين وحتى الرسل فضل بعضهم على بعض } هذا اذا اتفقنا ان الكون ملك الخالق ماضية سننه وارادته فوق رغبات الجميع ويقلبه كيف شاء وقت شاء…فيوقف قوانينه وقت شاء فيعجز البشر عن تفسيرات كثير من الظواهر و دونك هذه الحرب بين {امريكا وربيبتها }ضد ايران عدوها- أرض روات الحديث وصحاحه وعدوة بعض الامم الاسلامية-…..
    فالشاهد ان السودان تأذى من ايران ابان حكم الانقاذ ولا اظنك تختلف معي في ذلك ،(ظهرت امكاناتها في هذه الحرب والتي لم تحرك منها ساكنا اثناء حصار غزة ) فلو فعلت
    لايدت من يقف معها
    الان …
    أما كيف وانها تضرب
    عدوها وعدوي فهذا لايبرر ان تكون وجهة
    نظري القومية مؤيدة لها
    فالاوطان لا تدار بالأمزجة…

    فالمدينة الفاصلة دفنت يوم دفن افلاطون.. .
    طبت صدقي … المتشوعن فكرا والمتأسلم ديانة…
    المتشبع بغزارة معلومات التاريخ فأنا اجهل الكثير من التاريخ فمساري كان علميا رياضيا…
    فقط ادلي بما اراه وكلي قصور…
    الوقوف مع السعودية تحتمه {انها قبلتنا في الحرمين وغذاؤنا الروحي }فوق كل ذلك انها الجارة التي تحترم مواقفنا ووقفت منذ بداية كربتنا تحاول تذليل الصعوبات المختلقة التي تجزرت في وحل الاختلاف
    السياسي السوداني الذي
    فقد أدب الحوار والاختلاف حول ثوابت
    الوطن …وحق المواطن
    في الاختيار والتثبت…
    هذا بايجاز وارجو الا يكون مخلا…

    أما عن السودان:-
    فما ادراك *ما السودان ذلك الكنز المدفون كأنما يحرسه مردة الجن و الشياطين
    للأسف منذ العام 56 سيطر علي حكمه النخب وابتعدت عنه العقول المستنيره الواعية في كافة ضروب العلم والعمل نهضت علي اكتافها الدول العربيه كافة وحرمتها النخب و العسكر من استفادة الوطن من علماؤها وعلومها بالكيد والحفر والدسائس بعدم *الوعي*
    لذلك اصبحنا متخلفين عن الركب مما شجع دول الاستعمار في اضرام واشعال نار الفتنه بين الكتل السياسيه السودانيه خوفا من نهضة هذه الرقعه السودانيه وهيمنتها علي العالم
    ان اتفقنا كساسة سودانيون على رؤى وثوابت وطنية فسوف نفوق العالم وان لم نتفق سنظل في تدهورنا
    ونهوى الى مدارك الجهلاء….
    وبالعقل العميق ممكن نكون في الليلتنا{وحربنا كفاية علينا نكون بالصمت _الا من دبلوماسية ذكية}
    والله المستعان وهو ناصر المستضعفين….

    كل الحب والتقدير ….
    ع. م. م. محسن جبريل