لن تمنعوا (إماء الله) عن الكتابة، ومواجهة هذا الواقع المرير

  • بتاريخ : 5 أكتوبر، 2026 - 11:54 ص
  • الزيارات : 3
  • بقلم/ د. تماضر الحسن

    “اختصاصي الأمراض النفسية والعصبية”

    اي محاولة لتناول اي مشاكل اجتماعية وتوضيحها والكلام عنها بصدق تجابه بكمية من الهجوم والاساءة … وبالذات اي شيء يتناول سلوك بعض الاخوة الرجال في مجتمعاتنا … للغرابة حتى الما بكون بعمل السلوكيات دي بكون حريض انه يهاجم ويجي من بعيد شايل سيفه ..

    اول العتبات عشان الواحدة تخاف تكتب يقول ليها انت عشان عندك مشاكل وعندك تجارب شخصية عندك كره للرجال وعندك عداوات معاهم وبتسقطي رؤيتك الشخصية دي احنا مالينا داعي بالحصل ليك وللزول الكرهك الرجال دا حظك الكعب …

    انا حتى لو كنت ربة منزل عادية اقضي وقتي كله قاعدة قدام حلل مختوتة في النار والنوع الفعلا ماشاف نماذج غير النموذج القدامه من حقي اكتب عن البشوفه صاح من البشوفه غلط
    فمبالك بزولة زيي لاقت بحكم التخصص والمهنة والمواقف البكون فيها لانو فعلا بهتم بمشاكل مجتمعنا لاقت الالاف من الناس من الجنسين وعارفة تماما هي بتتكلم عن شنو والدليل على كدة المداخلات البتقروها تحت المواضيع المفتوحة ومعظمها حتى اهم من البوست المكتوب …

    كونك تجي او كونك كسيدة تجي (لانو في سيدات هم حماة المنظومة الفاسدة دي ) وتكتب لي كلام زي دا ما بهز مني شعرة .. .. انا صاحبة قلم لا يتراجع طالما انا مؤمنة بالانا بتكلم عنه .. ومهما اتكتبت من حاجات او اتقال كلام دا ضريبة اي شخص بحمل مشعل في ضلام وانا مؤمنة اني حاملة مشعل ايا كان راي بعض الناس في (المشعل) دا ..

    وعارفة وفاهمة تماما عظم الضريبة المطلوبة دي وفداحتها … لانو قصادها في كميات من الناس مؤمنين ومثنيين وداعمين ودا البضاعف من حجم مسؤوليتي … وبخليني اتخوى الصدق والاعتدال في الانا بتناوله ..

    عندك راي مختلف حبابه تجي تكتبه بكل الادب مافي مشكلة لكن تحاول تحيد عن المسالة دي يتتم اماطتك من الطريق كاي اذى لانو زمن مافي …

    لن تمنعوا (اماء الله ) عن الكتابة ولا عن التغريد ولا عن تكوين الراي ولا مواجهة عته المجتمعات حقتنا وسوءها والغباش البحبوا يعيشوا فيه وتفضيلهم للسقوط في كل منعطف لانهم بس ماحبين يولعوا النور عشان يشوفوا كويس
    كونك ماعايش البتم الكتابة عنه والنقاش حوله دا لا ينفي وجوده ومابتقدر تمنع الناس من الكتابة عن هموم غيرك ومشاكلهم ..

    وكونه منافي للادوار المكتوبة بواسطة الدين والعرف والتقليد فبرضو موجود وممارس .. دا واقع حي كونك تغض بصرك مابخليه يختفي بفاقمه وبزيده وباصله لحدي ما تلقى وسيلة توقفه ..

    الانا كتبت عنه في استغلال النساء ماديا دا ماشي. جديد علي المجتمع السوداني الشاسع الممتد .. بس بقى حتى علي المتعلمات منهن…
    في انحاء من السودان ودا معروف جدا
    رجال بكونوا راقدين في عناقريبهم ونسوانهم بمشوا الزراعة ويرجعن نهاية اليوم شايلات الحطب في راسهن يولعن النار ويسوطن عصيدة عشان المعاها دا ياكل ..
    دا اسلوب حياة بخشم الباب ..
    بدل كان في قرى وبين مجتمعات فيها امية وعدم معرفة نفسه دا بحصل لنساء متعلمات بمشن لعمل وهن حملة شهادات وترجع بيتها عشان تعمل الاكل والشراب للزول القاعد مابعمل في شيء … خوفا من عدم الزواج والانجاب لانه دا مذمة ومنقصة فمفروض (تمشي امورها )…

    احنا بنخاف من مواجهة الخطا .. ميلان ميزان الحياة ..
    بنفضل الهروب .. بدل نسمع الجوطة والهرجلة الحوالينا بنرفع القزاز لهدوء كذوب و راحة بنخلقها خلق… راحة يعقبها اعصار حقيقي ..

    ودا ما بس في الانا بكتب فيه دا مسقط على كل ما يخصنا كشعب من اقتصاد وسياسة واجتماع ومشاكل اسرية وغيره ..

    عشان كدة كل يوم مزيد من الكعبلة والوقوع لدرجة اثرت علينا في كل شيء …

    وللحديث تتمة
    تماضر
    تمر الرضا