بأقلامهم ماذا كتبوا عن السعودية

  • بتاريخ : 5 أكتوبر، 2026 - 11:26 ص
  • الزيارات : 4
  • بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

    عطفاً على مقال البارحة الذي أشرنا فيه الى الطبيبة السعودية الإنسانة (دينا) أخصائية الجراحة العامة وجراحة الغدد الصماء وجراحة الثدي التي لم تتمالك نفسها أن أجهشت بالبكاء وهي ترى صبر أهلنا على المرض وفرحتهم بالتعافي على يديها وهي تؤدي مهمة إنسانية جليلة ضمن مؤسسة الملك سلمان الخيرية

    لن ينساها لها شعب السودان فدموعها العزيزة ستظل حاضرة في الذاكرة الجمعية للشعب السوداني كلما ذُكر الوفاء للمملكة العربية السعودية فالشعب السودانب بطبعة أسير الى الإحسان ولا يعرف الفضل إلا ذوي الفضل ….
    ولا غرو أن قال شاعرهم

    *يُذكرُ المجد كلما ذكروا*
    *وهو يعتدِّ حين يقترنُ*

    إخترت مما ورد الى بريدي بعض مشاعر
    وبعض ود
    وبعض عجز عن التعبير

    مِن مَن قرأوا مقال البارحة عن (دموع) الدكتورة (دينا)

    *عبده كمال آل كمال*
    كتب للدكتورة …
    لكم التحية والتقدير والإحترام الكوادر الطبية

    *حامد محمد محمود*
    كفيت و وفيت يا باشمهندس ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله جرى الله هذة البعثة الطبية خير الجزاء و جزى المملكة العربية قيادة و شعباً عنّا كل خير .
    لن نقدر على جزاءهم فقد كانوا نعم المُعين بعد الله أن نتجاوز كثير من صعاب المّت ببلادنا و إنسانها

    *جعفر عبد العزيز عثمان*
    جزاك الله خير فدموع بنتنا الطبيبة غالية علينا وكل دمعة تحكي عشق شعب كريم نبيل والملك و ولي عهد كرماء لشعب السودان الوفي …
    أنا أكتب هذا التعليق ونحن نزحنا لمملكة الخير والإنسانية منذ أول أيام الحرب ولا نزال نقيم معهم
    حقيقة لا أجد كلمات توفيهم حقهم لقد إستقبلت المملكة آلاف الأسر التي إلتحقت بذويهها هنا بالمملكة بتأشيرات الزيارات وسمحت بإلحاق أبنائنا في مدارسهم
    يستوقفوننا كبارهم وصغارهم يسألوننا عن حال السودان ويدعون لنا بعودة الأمن والأمان
    حفظ الله مملكة الإنسانية
    ملكاً وحكومة وشعباً

    *حيدر أبو البرعي*
    التحية موصولة لهذه الدكتورة الإنسانة

    *أحمد خضر*
    كفيت و وفيت أستاذ العيكورة

    *عبد السلام أحمد التكينة*
    يا أخي صبري لقد أوفيت مع أننا لو كتبنا مليون (بوست) لن نعطيها حقها على مشاعرها الدفّاقة نحونا
    أنا عملت هناك وشاهدت مواقف إنسانية بالمستشفيات السعودية والله سبق أن ذهبت مرافقاً لمريض سوداني تجاوزوا له كثير من المطلوبات حتى عالجوه

    *أبو عبد العزيز*
    يقول عن السعوديين
    ناس طيبين و رحيمين

    *سيف الدين محمد*
    أدهشتها و أبكتها تعابير ونظرات إمتنانهم لمرورها لأمور بسيطة بعد العمليات فلها الشكر والتقدير

    *بشبوش الشفيع*
    فقد إكتفى بنشر رسم لولي العهد الأمير محمد بن سلمان مبتسماً واضعاً يديه على صدره وخلفه علم السودان

    *أحمد سومي*
    الحكومة السعودية والشعب السعودي ما قصروا معنا أبداً و وقفوا معنا في كل الظروف والأحوال

    *عمر الزبير*
    جزاك الله عنا كل خير با (عيكورة) فنحن لا نجيد أهازيجك ولا أهازيج حسين خوجلي فأبرزوا مكارم هذا الشعب فإنه حيي وشديد التواضع

    *أمل بلال*
    حفظ الله المملكة العربية السعودية والملك و ولي العهد أكرمكم الله وأنعم عليكم بالأمن والرخاء

    *كانت تلك*
    بعض نماذج لما يكنّة الشعب السوداني لأشقائه بالمملكة العربية السعودية
    ولعلي أجدها سانحة أن أذكِّر بما لم يقله هذا الشعب المعطاء ولم يفرد له مساحة عبر إعلامه ولم يمُنّ به على أهلنا
    (والله) إن منها ما أعلنته السفارة السودانية بالرياض

    السعودية ….
    لم تفتح لأهلنا معسكرات اللجوء لتنشر لهم القوائم وتدعو الأمم المتحدة لتنال حقها المادي المشروع بحكم العضوية
    وكان بإمكانها فعل ذلك ولكنها لم تفعل ولن تفعل
    فأي أصالة وكرم و نخوة و شهامة هذه !!

    السعودية ….
    سمحت لأبنائنا بمواصلة تعليمهم عبر مدارسها بلا مقابل ولأطبائنا بقضاء فترة الإمتياز والتدريب ولمرضانا بالعلاج بمستشفياتها وفق ما سمحت به الأنظمة

    يا سادتي ….
    والله تكفينا
    البشاشة
    والطيبة
    والبسمة
    والسؤال
    والدعوة
    والمزحة
    ويا زول أقيف
    والضحكة
    و(آآي)
    والنِّعِم فيكم
    وما عليك زود

    للشاعر السوداني الدكتور محمد بادي قصيدة بالشعر القومي السوداني منها أبيات في الكرم و إخفاء العطِّية يقول في رثاء جده سعيد ولد بادي العكودابي

    إلّا سعيد …..
    سعيد الطلّق الزايلة
    وخطب بي مالو داراً خالدة
    كان عزّام و باعو طويل
    بساطو الأحمدي المحضور
    غدا وعِشيات ملاقية فطور
    وديمة ضيوفو ديل فوق ديل
    (يختف) …..
    من مطايب الدكّة لي ضيفانو
    مُو ضبّاح حِميل و سِخِيل
    طحّاناتو ما نامن
    جُبال اللُّقمة كم عامن
    على سمناً مصفى تقيل
    ويومو الودّع الحبان
    ونورو الضاوي غاب تحت التراب ما بان
    كان الفقد فيهو كبير
    وكان اليوم ده ما خاتنوا في الحُسبان
    حليل النافق أموالو
    و تدي يمينو
    وما تعرف حسابو شمال
    و خليك من يعرفو فلان

    *زمن أخضر جميل مُترع بالمكارم و سيعود قريباً بإذن الله*

    حفظ الله بلدينا و قيادتينا و شعبينا و فرّج عن السودان الكُرب و ردّ عنّا كيد المتربصين

    الأثنين٥/أكتوبر/٢٠٢٦م