(الرقم الجامعي) هو أول حقوقك عزيزي طالب الجامعات الخاصة حتى لا تُفاجأ (بعدين)

  • بتاريخ : 27 سبتمبر، 2026 - 8:18 م
  • الزيارات : 9
  • بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

    سأعود للعام الماضي بعد إعلان (بعض) الجامعات الخاصة لنتائجها

    والشكوى وردتني من ربة أسرة سودانية من (ألمانيا)
    تقول ….
    إن إبنها قد تخرّج من جامعة (….) وسمّتها لي كلية الهندسة وعندما تقدموا لإستخراج الشهادة
    إكتشفوا أن ليس لإبنهم رقم جامعي !

    طلبت منهم تلك الجامعة الإنتظار ريثما تعالج الأمر مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

    قلت لهم قضى خمس سنوات وهو يدرس بدون رقم جامعي !
    فكيف كُنتم تسددون الرسوم !
    قالوا ….
    نسددها بموجب إيصالات بنكية و نحتفظ بها
    قُلتُ حسناً …..
    أرسلوا لي أحدها

    *وهنا كانت الكارثة*
    كانت الجامعة تكتب لهم ضمن إيصال السداد رقم جامعي (بوكو) غير حقيقي!!

    أمعنت النظر ….
    فوجدته رقماً غريباً !! كثير الأرقام تتخلله أحرف و رموز !

    حقيقة …..
    هُنا أحيي معالي وزير التعليم العالي و البحث العلمي البروفيسور أحمد مضوي الذي أولى هذه الواقعة جُلّ إهتمامه وشكّل لها لجنة خاصة للتحقق أو أنها كانت مُشكّلة سلفاً . حقيقة لا أعلم

    وبمتابعتي لهذا الملف فقد تم حصر آلاف الحالات المشابهة و تم تصنيفها
    لفئتين …

    فئة كانت مستوفيه لشروط القبول في عامها ذلك ولكن الجامعة الخاصة لم تسارع بإستكمال إجراءآت التسجيل بالحصول على الرقم الجامعي
    وهؤلاء سيتم إستخراج أرقامهم الجامعية مع فرض غرامة على تلك الجامعات لتقصيرها

    وفئة قُبلت وهي غير مُستوفيه (أصلاً) لشروط القبول في ذلك العام
    وهم (قلّة) و الحمد لله
    فهؤلاء لا يمكن للوزارة إعتمادهم وعليهم حل مشكلتهم مع الجامعة التي قبلتهم ولهم في ذلك حق التوجه للقضاء

    أسرد هذه الواقعة الحقيقية (الما كويسة)

    مُحذراً أبنائنا و بناتنا الطلاب الذين يرغبون في الدراسة الخاصة لهذا العام أن ينتبهوا

    للآتي ….
    أولاً نسبة القبول موحّده سواء للقبول الحكومي أو الخاص و ليس بمقدور أي جامعة خاصة (توهمك) بأنه بمقدورها قبولك بنسبة متدنية مقابل المال !!

    ثانياً …
    الرقم الجامعي هو أول حقوقك كطالب جامعي حتى لا تُفاجأ بعد خمس أو أربع إنك (سايقنك بلا لوحات)

    ثالثاً ….
    *أتمنى على وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن توفِّر على موقعها الإلكتروني الرسمي نافذة*
    *تُخصّص للتحقق من صحة الرقم الجامعي وأعتقد هذا ممكن و سهل* .

    دعواتنا بالتوفيق لأبنائنا وبناتنا الطلاب

    والتحية لجامعاتنا الخاصة و هي تؤدي دورها الوطني والريادي وإن حادت قلة منها عن جادة الصواب فتظل الغالبية العظمى على خير و إنضباط عظيمين والحمد لله .

    الأحد ٢٧/سبتمبر/٢٠٢٦م