سياحة من التاريخ القريب

  • بتاريخ : 27 سبتمبر، 2026 - 8:14 م
  • الزيارات : 11
  • بقلم/كمال الدين محمد الأمين أحمد المنصور

    لربما الكثيرون لا يعلمون شيئاً عن علاقة حماد توفيق بالعيكورة ولا ادعي أنني كاتب السطور القادمات بقدر ما هو إجتهاد وتجميع من عدة مصادر علّها تكون تذكيراً لجيل اليوم بهذا الرجل القامة من رعيل الإستقلال الأول

    حمّاد توفيق حماد (1906م – 1978م)

    ولد في مدينة ود مدني في عام 1906م
    تلقى
    دراسته بكلية غردون (قسم المحاسبين) بالخرطوم عمل محاسبا في مصلحة المالية
    (دورو النضالي)
    كان
    من أوائل المشاركين في الجمعية الأدبية في نادي ود مدني
    و
    كان من أوائل الملبين لدعوة مؤتمر الخريجين ترأس
    في فترةٍ من الفترات (هيئة تحرير مجلة المؤتمر)
    بسبب مواقفو ضد الاستعمار قدموه لمجلس محاسبة وخيروه بين (الوظيفة والسياسة) فاختار السياسة وترك الوظيفة.
    اختير عضو للهيئة الستينية لمؤتمر الخريجين لعدة دورات
    و
    سكرتير جبهة الكفاح الداخلي 1946
    (بعد الاستقلال)
    انتخب نائب في أول برلمان 1953 عن دائرة (المسلمية)
    وبقى وزير المالية في أول حكومة وطنية 1954، وبعدها وزير المواصلات والتجارة.
    كان نموذجا للعفة تقلد أكبر الوزارات
    دخل الوزاره فقير وخرج منها وهو أشد فقرا
    بعد
    ما طلع من الوزارة اشتغل مزارع في (العيكورة) بي يدو
    كان
    متواضعا بركب اللوري مع المزارعين يبيع محصولو في ملجة مدني
    عشان
    كده لما تذكر الرعيل الاول لازم نذكر (حماد توفيق حماد)


    وأحمد خير كانو جناحين الجمعية الأدبية.
    الاستاذ حماد توفيق
    ابن
    الجمعية الأدبية ونادي الخريجين والحكومة الأولى وبدونو ما بتنعرف (العيكورة) سياسيا
    ولد
    في ود مدني 1906
    تخرج
    من كلية غردون قسم المحاسبين
    اشتغل
    محاسب في المالية وبعدها مفتش حسابات في الزراعة.
    لكن
    الانجليز قدموه لمجلس محاسبة خيروه بين الوظيفة و السياسة فاختار
    السياسة وترك الوظيفه نهائي
    قال
    عنه الباحث محجوب عمر باشري
    لقد
    شارك حماد توفيق في الجمعية الأدبية في نادي ود مدني
    و
    كان من أوائل الملبين لدعوة مؤتمر الخريجين
    و
    تراس في فترة من الفترات هيئة تحرير مجلة المؤتمر
    وده نفس كلام محمود ابو العزائم عنو
    قال
    كان احد ابكار مؤتمر الخريجين
    ممن
    حباهم الله بعقلية فذة
    حكاية
    مزرعة فى (العيكوره)
    (العيكورة) ما كانت قرية ساي
    الخريجين كانو متراقبين في مدني
    اي
    اجتماع في نادي الخريجين بود مدني الانجليز بسجلوه
    عشان
    كده كانو بمشو مزرعة والد حماد توفيق في (العيكوره)
    على
    الضفة الغربية للنيل الأزرق يعملو اجتماعاتهم السرية بعيد عن عيون البوليس السياسي
    الشرارة
    طلعت من مدني الفكرة نفسها بتاعت مؤتمر الخريجين انطلقت من مدني
    لما )أحمد خير المحامي طبعا هو من فداسي) القى محاضرتو في نادي الخريجين بود مدني عام 1937 نادى فيها بالاتحاد الفكري
    بعدها اتوزعت الفكرة في مزرعة (بالعيكورة)
    واتناقشت كيف يحولوها من دعوات فردية إلى مشروع جماعي مقاوم للاستعمار
    (العيكورة)
    كانت بوتقة نعم لأن اغلب سكانها جعليين جو من شندي
    بعد حملة الدفتردار الانتقامية
    و
    سكنو هناك ومعروف عنهم الكرم والشجاعة والسيادة و
    مقاومة المستعمرين فكانت
    بتوفر الحماية والتموين والرجال
    عشان كده بعد ما استقال حماد توفيق من الوزارة ومن البنك الزراعي
    كان
    مثال للعفة ذهب الى قرية (العيكورة)
    ليعمل فى زراعة الذرة والفول السودانى والفاكهه فى ارضه وبيديه كان
    يركب اللورى فى الصندوق الخلفى مع عامة المزارعين ياله من تواضع
    يعني
    رجع لنفس المزرعة الكان بيخطط فيها للاستقلال يزرع فيها بعد الاستقلال.
    (العيكورة)
    ما كانت مجرد قرية
    كانت
    غرفة العمليات الخلفية لنادي الخريجين بود مدني ومؤتمر الخريجين كلو.
    (الحقيقة التاريخية) الاجتماعات في مزرعة (العيكورة)
    ما
    كان بيتكتب ليها محضر لأنها كانت اجتماعات سرية هروبا من رقابة الانجليز في نادي الخريجين بود مدني.
    لكن
    من خلال كتابين هم المراجع الأساسية لحماد توفيق
    – كتاب (معجم شخصيات مؤتمر الخريجين)
    [للبروف المعتصم أحمد الحاج]
    و
    (كتاب رواد الفكر السوداني)
    [لمحجوب عمر باشري]
    اذن
    كده نقدر نعرف الدائرة الضيقة الكانت بتجتمع معاهو في المزرعة
    هم
    نفسهم الرعيل الأول لجمعية ود مدني الأدبية
    اذن
    (الدائرة الأساسية كانت)
    (١)أحمد خير المحامي صديقو اللدود وشريكو في الجمعية
    هو الطرح فكرة مؤتمر الخريجين
    (2)عبد الرحمن علي طه أبو التعليم الأهلي واول وزير تعلم
    (3)يوسف بدري مؤسس الأحفاد لاحقا
    (4) محمد الأمين القرشي (5)مكي عباس من كبار خريجي الجزيرة
    (6)مجموعة التجار والمزارعين من أهل (العيكورة والمسلمية)
    ديل كانو بيمولو الاجتماعات وبيوفرو الحماية
    لأن الانجليز ما كانو بدخلو المزارع بالليل
    الفكرة
    كانت النقاش الفكري يتم في
    (نادي الخريجين بود مدني)
    بالنهار والقرار السياسي الخطير
    (كيف نكتب المذكرة للحاكم العام
    كيف
    (نجمع تبرعات يوم التعليم)
    يتم
    بالليل في مزرعة(بالعيكورة) عند والد حماد توفيق
    عشان
    كده (العيكورة) اتسمت في مذكراتهم بالغرفة الخلفية
    لمؤتمر الخريجين
    1929-1938
    هناك
    في كشف بأسماء الـ 1180 خريج الحضرو المؤتمر التأسيسي في 12 فبراير 1938 وفيهو أبناء (العيكورة)