الفأس ستقع في الرأس

  • بتاريخ : 27 سبتمبر، 2026 - 8:39 م
  • الزيارات : 5
  • سقاريات/نصرالدين السقاري

    ١
    مؤسف ما يحدث وبصورة يومية وعلي مدار الساعة من تفلتات أمنية حذرنا من انتشارها وعلي أوسع نطاق بالعاصمة التي بدأت الحياة تدب في اوصالها بعدحرب قضت علي الأخضر واليابس فيها ،تهدمت مبانيها وتدمرت بنيتها التحتية ،تشرد اهاليها هربا من جحيم الحرب تاركين أموالهم وبيوتهم وكل ما يملكون لينجوا بارواحهم،
    ٢
    جابوا الولايات شمالا وشرقا ووسطا بل هاجر اغلبهم الي خارج البلاد بحثا عن الآمن الذي اغتصبه التمرد، وبعد تحرير الخرطوم والجزيرة والقري والارياف وسط البلاد عمت الفرحة وابتهج الاهالي وبدأت العودة الطوعية للخرطوم وامدرمان وبحري بعد ان انجلي بلاء المتمردين وبدأت الحياة تعود لطبيعتها ،عادت الأسواق لنشاطها التجاري واحس المواطن ببعض الراحة والطمأنينة والهدوء ،
    ٣
    الا ان هذه الفرحة لم تكتمل وهذا الهدوء لم يستمر ، وبدأ الرعب والخوف يطل برأسه من جديد وكأن انسان السودان ليس من حقه ان يأمن في سربه وينام مطمئنا في داره فبدأت مظاهر التفلتات الأمنية من جديد وتزداد وتيرتها يوما بعد يوم وبدأت دراجات المتفلتين تجوب الأحياء وتثير الفوضي والرعب في اوساط المواطنين والنهب المسلح نهارا جهارا والضرب والطعن هو هو كما كان إبان فترة التمرد، وكأن هنالك ايدي خفية تحرك هؤلاء المتفلتبن ،،
    الموضوع بالجد خطير خطير مالم تصدر قرارات صارمة وحاسمة بتفريغ العاصمة والولايات الآمنة من مظاهر الوجود المسلح والحركات المسلحة التي تكاثرت اعدادها ، وبصورة كثيفة ومخيفة جعلت ايادينا علي قلوبنا خوفا وذعرا لما تخفيه الايام من مفاجات ، فالوضع لا يحتمل والمواطن لا ذنب له في ما يجري ، علي السيد البرهان وأركان حربه التحرك الفوري لانهاء تلك التفلتات واعادة هذه الحركات المسلحة الي مكانها الطبيعي فالمعارك هنالك في كردفان ودارفور و في الفاشر ونيالا والفولة العاصمة من حقها الآمن والأمان والشرطة والاجهزة الأمنية ستتكفل بحمايتها ،
    اللهم اني بلغت اللهم فاشهد
    وصلي الله علي الحبيب المصطفي