بقلم / ياسر أبوريدة
في إنجاز أمني جديد، واصلت الأجهزة النظامية في أم القرى حملتها الحازمة ضد المخدرات ومروّجيها، وتمكنت القوات من ضبط اثنين كيلوغرام من مخدر الشاش بسوق أم القرى، في ضربة جديدة لشبكات الاتجار بالسموم التي تستهدف عقول الشباب ومستقبل المجتمع.
وجاءت العملية عقب توافر معلومات أمنية دقيقة عن وصول المتهم من منطقة الفاو، حيث جرى رصده ومتابعته حتى تمكنت القوات من ضبطه وبحوزته المخدرات.
وتم فتح بلاغ في مواجهة المتهم تحت المادة 15/أ من قانون المخدرات والمؤثرات العقلية، وإيداعه حراسات القسم، تمهيداً لاستكمال الإجراءات القانونية في مواجهته.
وتأتي العملية امتداداً للحملات الأمنية والمنعية التي تنفذها القوات النظامية المشتركة بالمحلية، بمشاركة الاستخبارات والشرطة والمخابرات وقوات درع السودان، في إطار جهود متواصلة لتجفيف منابع المخدرات وملاحقة المروّجين والمتاجرين بها.
وكانت القوات قد أكدت في وقت سابق أن أم القرى لن تكون ساحة مفتوحة لمن يحاول العبث بعقول شبابها أو تحويل المجتمع إلى سوق للسموم، ويأتي هذا الضبط ليؤكد أن تلك الرسالة لم تكن مجرد حديث، وإنما عمل ميداني وملاحقة مستمرة لكل من تسوّل له نفسه الإضرار بالمجتمع.
إن معركة المخدرات لا تقل خطورة عن أي معركة أخرى؛ لأنها تستهدف الإنسان من الداخل، وتضرب الأسرة والشباب والمستقبل. ولذلك فإن التصدي لها مسؤولية أمنية ومجتمعية مشتركة، تبدأ بالمعلومة وتنتهي بتطبيق القانون.
التحية والتقدير لقوات الشرطة في أم القرى، وللاستخبارات والمخابرات والقوات المشاركة، على هذا الإنجاز الأمني، والوقوف إجلالاً لكل عينٍ تسهر من أجل أن تنام أم القرى آمنة، ولكل يدٍ تعمل على حماية شبابها ومجتمعها من خطر المخدرات.
أم القرى لن تكون سوقاً للسموم.. وستظل عيونها مفتوحة على كل من يحاول العبث بأمنها وشبابها.











إرسال تعليق