إنتصار جديد للقضاء بعودة (١١٦) ضابط شرطة فماذا هُناك ؟

  • بتاريخ : 11 أغسطس، 2026 - 3:31 م
  • الزيارات : 4
  • بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

    والقصة طويلة تعود جذورها للثالث من فبراير العام ٢٠٢١م

    فصل (١١٦) ضابط شرطة

    ومنذ ذلك التاريخ بدأت قصة الطعن المعروفة إعلامياً بالعميد إعتماد عبد الظاهر و(١١٦) ضابط آخرين ضد مجلس السيادة و وزير الداخلية

    والمحكمة العُليا يومها
    نظرت
    وجلست
    ثم رفعت
    ثم جلست
    و إسترجعت
    و راجعت
    قانون الشرطة
    دستور ٢٠٠٥
    الوثيقة الدستورية
    كُلّهُ كُلّهُ ….
    كان يقول لا تنعقد الصلاحية التعيين أو الإعفاء للجهة التي فصلتهم إلا عبر توصية الوزير المختص وهذا ما لم يحدث

    والمحكمة جلست تسأل نفسها و تدرس الصلاحيات وأحقيتها في نظر في القضية أم لا فتبيّنت لها الأحقية
    فأصدرت قرارها
    والحكم الذي صدر يومها يقول…..
    الأمر النهائي
    ١/إلغاء قرار الفصل الصادر بتاريخ الثالث من شهر فبراير ٢٠٢١م

    يُوضع قرار المحكمة موضع التنفيذ (إنتهى)

    ولكن ….
    شيئاً من ذلك لم يحدث (بحسب الضباط الطاعنون)

    فظلوا خلف طعنهم لعدم التنفيذ طيلة السنوات الخمس الماضية

    بالأمس الأول صدر قرار لصالحهم من المحكمة العليا ذاتها بوجوبية تنفيذ الحُكم السابق وهو ….
    بطلان قرار الفصل وتسوية مستحقاتهم وترقيتهم أسوة بزملائهم مما يُفهم منه إعادتهم للخدمة و إعتبارهم على رأس العمل منذ تاريخ الفصل

    و هذا لعمري هو إنتصار للوطن قبل أن يكون إنتصار للضباط وهو سيادة حكم القانون !
    مما يجعلنا نجزم أن المخاوف التي تُثار بين الفينة والأخرى من عدم التنفيد لا محل لها من الإعراب فكل قضية سابقة كانت لها ملابساتها ومعطياتها التى أدت لتأخير التنفيذ
    أما هذه القضية التي (حسب علمي) تولّاها الأستاذ الدكتور ناجي مصطفى المحامي وما أدراك ما هذا الرجل يجعلنا نطمئن أن (الشُغُل نجيض) والدكتور إستلمها وسلّمها للتنفيذ (صحن صيني)
    وننتظر مشاركة هؤلاء النفر الكريم فرحة العودة وإستلام المستحقات بعد كل هذا الصبر الجميل
    ولا يسعنا إلا أن نشاركهم رائعة الدكتور شبيكة
    الأيام يا ريتا تجري
    وكل يوم يا ريتو باكر

    لا أن تأتي سعادة العميد إعتماد عبد الظاهر بعد حين لتُذكرنا بحسرة بمقولة (حبوبتا) عندما لا تسير الأمور على ما يُرام ….!

    *(هييي يا يُمه هيييي يا حليل أبوي) !!*
    وتمد الياء الأخيرة لست حركات !
    مبروك للقضاء
    مبروك للشرطة
    مبروك للوطن

    (و يللّا الِلِّي بعديهُم)

    الثلاثاء ١١/أغسطس/٢٠٢٦م