أدت المواجهات العنيفة بين القوات المشتركة ، وقوات الدعم السريع المتمردة إلى موجة جديدة من النزوح ، حيث نزح آلاف المدنيين من القرى الواقعة شمال مدينة الجنينة، فيما شهد قطاع الخدمات تدهورا مريعا مع انقطاع المساعدات.
واكد السكان المحليون أن آلاف الأشخاص غادروا، خلال الأسبوع الماضي، قرى شرق بئر سليبة، متجهين عبر قوز بقر ورفيدة نحو الأراضي التشادية، مع وصول بعضهم إلى تشاد، بينما لا يزال آخرون في الطريق، مؤكدين أن النازحيم الآن يعانون أوضاعا صعبة للغاية.
وكانت المنظمة الدولية للهجرة قد أعلنت، الخميس، نزوح 6,650 شخصاً من 11 قرية في محلية سربا، يوم 4 أغسطس، جراء الاشتباكات في بئر سليبة، مع فرار غالبية الأسر إلى تشاد، ووصفت الوضع بأنه متوتر ومتقلب.











إرسال تعليق