×الطاهر الزاكي يقذف السياسة التمويلية بحمم من نار
× هذه السياسة ستعمل على تدمير الزراعة، وبتودي المزارعين الآخرة
رسم رئيس اتحاد المزارعين بمحلية الدندر ، البرلماني السابق الطاهر دفع الله الزاكي صورة قاتمة لفشل الموسم الزراعي، واوضاعا بائسة للمزارعين بسبب سياسة البنك الزراعي التي انتهجها هذا العام بعد إيقاف المقاصة، وقال أن هذا النهج الجديد سيدمر الزراعة تماما..
وأشار الزاكي في تسجيل غاضب تداولته قروبات المزارعين على نطاق واسع ، أشار إلى أن التمويل الذي اعتمده البنك للمزارعين هذا العام لن يستفيد منه المزارعين شيئا ، ووصفه بعملية الغش، وتابع : هذا ليس تمويلا هذا غش، فماذا يستفيد المزارع من مبالغ موجودهة بحسابه ولايستطيع التصرف فيها، وقد انقضى ثلثا الخريف، والمارع لم يتمكن حتى الآن من الحصول على المبالغ المودعة في حسابه، موجها نقدا لاذعا لهذه السياسات.
وقال الطاهر الزاكي من خلال التسجيل: رسالتي الى مدير عام البنك الزراعي، ومحافظ بنك السودان، ووزير المالية، ألحقوا الموسم الزراعي قبل فوات الأوان، والآن نحن في اغسطس، وحتى الآن المزارعين لم يرحلوا الجازولين، ومحلات الاسبيرات والتقاوي، والمبيدات وغيرها لا تتعامل مع اي حساب في البنك الزراعي للأسباب التي ذكرتها، وحتى المؤسسات الحكومية ترفض التعامل مع البنك بعد إيقاف المقاضة.
واضاف : والآن صغار المزارعين يحصل الواحد منهم على 4 براميل جازولين بمبلغ 8 مليون ويقوم ببيعها في السوق بمبلغ 4 مليون فقط كي يلحق الموسم، وتساءل الزاكي هل يستطيع مثل هذا المزارع السداد، أليس هذا إعسار، فمن أي سيقوم بسداد المبلغ، حتى لو زرع محلب او قرنفل لن يستطيع السداد..
وأكد الطاهر الزاكي أن صعوبة الحصول على السيولة ، ووجود التمويل في شكل ارقام فقط بالحسابات سيعجل بإفشال الموسم وإدخال المزارعين في حالة إعسار منذ الآن .
ووجه البرلماني السابق نقدا واضحا لسياسة البنك الزراعي، كاشفا عن عقلية لا تدرك حجم الخطر الذي يواجهه الموسم الزراعي بسبب إيقاف المقاصة
وطالب الطاهر بضرورة فك السيولة للمزارعين بشكل عاجل ، لشراء المبيدات والاسبيرات وغيره وتتساءل : عايزني ازرع ليك كيف، وانا تمويلي ما قادر اتصرف فيهو ، مشيرا إلى وقف عمليات الزراعة بسبب عدم الحصول على السيولة، كاشفا عن استغلال سيء للمزارعين في السوق حيث يحصل المزارعين الضعفاء على الجازولين بسعر البرميل 2 مليون ويقوم ببيعة بمبلغ مليون و200ليحصل على السيولة..
وزاد: دا انت ما مولتو دا وديتو الآخرة، كيف يزرع وكيف يسدد؟؟!!! مؤسسات الدولة الرسمية التي نتعامل معها اصبحت الآن لاتقبل التعامل مع حسابات البنك الزراعي، ما أراه الآن وما يحدث فهو تدمير للزراعة، وحتى القدر الذي تم حتى الآن سيتدمر تماما بسبب هذه السياسة.
وحظي التسجيل بتداول واسع في قروبات المزارعين واوجد حالة من الارتياح لدى المزارعين لجهة ان التسجيل الذي جاء بصوت احد قياداتهم عبر عن الكارثة الحقيقية والأزمة التي يعاني منها المزارعين حاليا، وكشف التسجيل سوء تقدير السياسات التمويلية للزراعة، وحملها اي فشل قد يلحق بالموسم الزراعي











إرسال تعليق