بقلم / صديق حويوا
معلم من طينة فريدة :
تربوي مطبوع جاء إلى الدنيا كي يكون مربيا وداعيا متواضع يمشي بين الناس بالحسنى لا تجده عابسا ولا متجبرا هذا بين طلابه قريب منهم يفتح قلبه قبل كتابه ويسرك وجهه قبل أن يقف خلف سبورته دائم البشر طيّب القلب محبوب اجمع عليه أصحابه وطلابه بهذا الاخلق العظيم
عرفناه طلابا منذ أن وجدناه بمدرسة الدندر النموذجية برفقة سلة من زملاءه الكرام أمثال الأستاذ عبد الوهاب وعبد الله محمد طه والأستاذ الصافي ومحجوب العاليابي وعمر سلمان الأستاذة إقبال الضو وآخرين لم تسعفنا الذاكره لذكرهم كان من بينهم شعلة من النشاط جمع بين الهم التربوي والنشاط الطلابي وكان دائم النصح للطلاب بهم الوطن والتمسك بتعاليم الدين
يكره ويغضب من أفكار الملاحدة والعلمانيين وقد جمعتني به مكالمة طويلة أكثر من نصف ساعة قبل مرضه الذي الزمه الفراش وكان دائما يسأل عن الوطن و الذي وصل إليه ولكنه كان مطمئنا أن الذي وصلنا إليه هو ابتلاءات وسنخرج منه بعزيمة قوية أن شاء الله وان النصر لهذا الدين العظيم كان رحمه الله يحب كتاب الله القرآن ويتلوه إناء الليل وأطراف النهار وقد تعهد بتدريسه بخلوته بالجميزة لسنوات إلى أن اقعده المرض

******
هذا ما كتبه عنه زميله وأخيه الأستاذ عبد الوهاب آدم مصري
شهر رمضان يأذن بالرحيل
ونجم العلم يؤمر بالأفول
كان الاستاد حسن رحمه الله
ذو الخلق العظيم مخموم القلب طيب الحديث الرجل الأمة
كان معلما فذا نموذجا فريدا للإستقامة والسماحة والتربية والخلق القويم وطيب المعشر يلقاك هاشا باشا مبتسما صادقا
عرفناه وعاشرناها وآكلناها لأكثر من عقدين من الزمان والله لم نسمع منه ولم نر منه إلا ما يرضى ويعجب ما يجعلك تشتاق للقائه وسماع كلامه تسعد بقربه إذا جالسك وتدعوا له بظهر الغيب إذا فارقك
الاستاذ حسن فقد جلل ومصاب عظيم لقرية الجميزة عامة
لانه كان يمثل ركنا ركينا من أركانها ودعامة اجتماعية اساسىية لها أثرها البالغ والفعال فى مسيرة القرية
الاستاذ /
عبد الوهاب آدم مصرى
مكتب التعليم الثانوى محلية الدندر /قسم التوجيه
السيرة الذاتية للأستاذ حسن آدم حسين
من مواليد قرية الجميزة العام 1972
المراحل التعليمية
درس مدرسة الجميزة الابتدائية ثم الدندر المتوسطة
التحق بجامعة القرآن الكريم قسم الآداب لغة عربية دراسات اسلامية
التحق بالعمل بالتدريس في العام 2004
عمل بالدندر النموذجية
ثم الجميزة الثانوية
أمام وخطيب مسجد أبوبكر الصديق بقرية الجميزة.









إرسال تعليق