بقلم / فريق شرطة خليل باشا سايرين
وزير الداخلية السابق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأخ العزيز محسن جبريل ..
لقد استمعت لجزء كبير من تعليق سليم دكين و أول مرة اشاهده و لا اعرف حتى جذوره من اى منطقة أو قبيلة فى جبال النوبة لان النوبة شعب يتكون من اكثر من ستين قبيلة فى هذه المساحة الجغرافية الصغيرة و يتحدثون بعشرة مجموعات لغوية و ليسوا قبيلة واحدة كما يشير البعض فى كتاباتهم.
اتفق معك بان كثير من المعلومات و الإشارات الواردة فى كلام سليم دكين غير صحيحة و غير موضوعية .
نعم حصل اختلاط و تزاوج بدرجات متفاوتة و صحيح ان ادعاء بعض القبائل الانتماء إلى العرب و فى العرب عم رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم العباس لإضفاء صفة الأشراف على انفسهم ليس صحيحا و لا مثبتا و عندنا أستاذ فى الجامعة من نهر النيل كان يدرسنا مادة المجتمعات السودانية Sudan communitiesً
و كان يشير إلى وجود فجوة فى تسلسل النسب من جعل إلى العباس . و رغم ان التصنيف يضع الشايقية و الرباطاب و المناصير و الجعليين كأبناء عمومة و عرب لكن كان لدى زميل شايقى فى الجامعة و نسكن فى غرفة واحدة بالداخلية و كنت أناقشه باستمرار عن جذورهم و أنهم ليسوا عرب و فعلا اعترف لى بان حبوبته ام والده كانت آخر واحدة فى أسرتهم تتحدث اللغة النوبية مع الدناقلة و بعد موتها انقطعت علاقتهم بالجذور النوبية و اصبحوا عرب .
اثبتت الدراسات العلمية بعلم هندسة الجينات الوراثية بان كل البشر الموجودين فى كل القارات تعود اصولهم إلى السودان النيلى و بالتالى حتى العرب فى الجزيرة العربية و سكان أفريقيا غربا و جنوبا و شرقا و شمالاً هاجروا من السودان فى عصور مختلفة ثم حديثا حصلت هجرة عكسية إلى السودان و هى أرض الجذور و الأصالة البشرية إذن نحن الأشراف و ليس من هاجر الينا من الجزيرة العربية موخراً.
ان شاء الله مع تطور العلم سوف تحسم مقارنات الجينات بهندسة الجينات الوراثية كل هذا الجدل و الادعاءات لان الألوان و الأشكال و الصفات الجسمانية ليست معايير كافية لإثبات النسب و العرق .
تحياتى











إرسال تعليق