وزارة المالية تتعقب منسوبيها عبر مجموعات (الواتساب) !

  • بتاريخ : 11 مارس، 2026 - 9:26 م
  • الزيارات : 61
  • بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

    تصوّر يا مؤمن …..
    آخر تقليعات وزارة المالية بعد قرار البدلات والحوافز (الكارثة) الذي مرّ من تحت قلم (المبروك) كامل إدريس يحمل الحوافز والبدلات المليارية لفئة مُعينة من موظفي الدولة دون الآخرين

    هذا القرار بعد أن ولّد كل هذا الغُبن بين أبناء المهنة الواحدة و ما زالت تداعياته تتوالى يتداولها الرأي العام مُطالباً الرئاسة بالتدخل لإيقاف هذا الفساد المحمي بقرار مجلس الوزراء .
    سيظل وصمة عار على جبين حكومة الأمل ولن يزول أثره إلا بقرار مماثل بالتراجع عنه ومساواة موظفي الدولة وما أكثر القرارات التي تراجع عنها السيد كامل .

    بالطبع هؤلاء الموظفين سواءً كانوا محظوظي بورتسودان أو مظلومي الخرطوم تجمعهم مجموعات تواصل إجتماعي خاصة بهم سواءً عبر تطبيق (الواتساب) أو غيره

    ومن الطبيعي جداً أن يتبادلوا الآراء حول الهمْ العام للوطن و بالتالي أوضاعهم المعيشية و الوظيفية والظُلّم الذي حاق ببعضهم
    بمعنى آخر …
    (أن يُخرجوا الهواء الساخن فيما بينهم)
    ولربما تحدُث بينهم (مخاشنات) أو عتاب أو همز ولمز أو شئ من هذا القبيل

    أعتقد (لغاية هِنا)
    يُعتبر هذا شأن خاص بهم بعيداً عن مكاتب الدولة والدوّام الرسمي و لا دخل لوزارة المالية فيه

    ولكن أن تُشكل الوزارة لجنة للتحقيق مع موظف ما أو موظفة بناءً علي إبداء رأيه وسط زملائه في رسالة صوتية !
    (دي قويِّة يا جبريل) !!!

    نعم هذا هو الذي حدث بالأمس و للأسف !
    وبالمستندات
    (فااااا)
    يا وزارة يا مالية
    إن لم تُسعفك فضيلة خدمة هؤلاء المظاليم بإعادة حقهم !
    فاليُسعفك الصمت !

    *والإثم ما حاك في النفس وخشيت أن يضطلع عليه الناس*

    لزوم المزازة بالقروبات شنو؟
    خليهم يتكلموا ياخ
    خجلانين ليه !
    مُش دي الحقيقة والظلم البواح !
    فساد و محمي بالسلطة كمان !
    ودنيا الريد غريبة
    سر ما بنفهمو
    ناس أفراحا زايده
    وناس يتألمو

    يا خ لو (خلااااس)
    أتعبكم تأنيب الضمير
    أطلعوا في مؤتمر صحفي أشرحوا للناس معايير هذه القسمة الضيزى التي لم تعرفها الخدمة المدنية في تاريخها الطويل

    *بمعنى آخر*!
    السبب الخلى دي كُراع
    و ديك رِجِل شِنُو !

    أستغفر الله العظيم
    *إتقوا يوماً تُرجعون فيه الى الله*