‏وأنا ائتمنتك ‏دون(وصلِ أمانةٍ) ‏عمري

  • بتاريخ : 6 يونيو، 2026 - 6:24 ص
  • الزيارات : 5
  • شعر / روضة الحاج

    “كاتبة- شاعرة سودانية”

     

    ‏وأنا ائتمنتك
    ‏دون(وصلِ أمانةٍ)
    ‏عمري
    ‏فكيف نظرتَ في وجهي
    ‏وخنتْ؟

    ‏وأنا أمِنتك
    ‏ما احترزتُ لمثل هذا اليوم
    ‏ما أعددتُ نفسي جيداً
    ‏فلقد أمِنتْ!

    ‏لماحةٌ جداً
    ‏يقول الناس عني
    ‏كيف لم أفهم إذن
    ‏حتى أُمتحنتْ؟

    ‏وشجاعةٌ
    ‏يتهامسون
    ‏فكيف عندك قد جبنتْ؟

    ‏عندي سؤالٌ واحدٌ
    ‏هل كنت مثلي عاشقاً حقاً؟
    ‏أكنتْ؟

    ورجعتَ لي متهدماً
    ‏وكعادتي
    ‏رممتُ قلبك وقتذاك
    ‏وما ضننتْ!

    ‏وأعدتُ روحك مرةً أخرى
    ‏إلى إيقاعها
    ‏حتى اتزنْتْ

    ‏أتغيب عمراً كاملاً
    ‏وتعود معتذراً
    ‏فماذا قد ظننتْ؟

    ‏ستعيد لي عمري
    ‏وأحلامي
    ‏وأشواقي
    ‏وضحكاتي
    ‏وصفو الروح
    ‏والمعنى الذي قد مات؟
    ‏ويحك هل جننتْ؟

    ‏أنا لم أعد ذات التي ضيّعتها
    ‏لا أنتَ أنتْ!

    روضة الحاج
    #روضة_الحاج
    #السمراء_روضة_الحاج