شعر/العليش الطريفى محمد
الجمعة الموافق ٢٠٢٦/٠٧/١٧م
ulaish201488@gmail.com
رحلت رحلت عنا يا الجراى

فكيف مقامنا بعد الرحيل
وان ذرفت دموع العين بحرا
فلا يكفى سوى شيء قليل
فان قلوبنا دوما حزينة
لفقدك أيها الشرف النبيل
وفاءا قد عرفناك وقدرا
واخلاصا وعلما سلسبيل
رويت بها نفوسا وهى ظمأى
وكنت لها المعلم والدليل
افضت عليها بالإخلاص خيرآ
وبالبركات صرحا لا يميل
حوتك منابر التعليم مغنى
ونبراسا يضئ لنا السبيل
عرفتك دائماً للخير خادما
وسباق إلى الفعل الجميل
وذا ادب وكرم ثم علما
ونغما لا يمل اذا يطيل
وان بكائنا لم يجد شيئ
سوى السلوان والصبر الجميل
فكيف عزاؤنا وانت بمنائ
فكنت الأب والأخ والزميل
فان نسلو المواجع والفواجع
فلا ننسى الماثر يا اصيل
توارى جسمك المحجوب عنا
فتبقى الذكرى والسهر الطويل
وروحك فى جنان الخلد دوما
سقاها الله من فيض جليل
وصلى الله دوما ثم سلم
على نبى الهدى ابن الخليل .









إرسال تعليق