قصيدة فى رثاء مربى الأجيال أستاذنا الجليل محمد حمد الجراى

  • بتاريخ : 17 يوليو، 2026 - 4:17 م
  • الزيارات : 57
  • شعر/العليش الطريفى محمد           

    الجمعة الموافق ٢٠٢٦/٠٧/١٧م

    ulaish201488@gmail.com

     

    رحلت رحلت عنا يا الجراى

    فكيف مقامنا بعد الرحيل

    وان ذرفت دموع العين بحرا

    فلا يكفى سوى شيء قليل

    فان قلوبنا دوما حزينة

    لفقدك أيها الشرف النبيل

    وفاءا قد عرفناك وقدرا

    واخلاصا وعلما سلسبيل

    رويت بها نفوسا وهى ظمأى

    وكنت لها المعلم والدليل

    افضت عليها بالإخلاص خيرآ

    وبالبركات صرحا لا يميل

    حوتك منابر التعليم مغنى

    ونبراسا يضئ لنا السبيل

    عرفتك دائماً للخير خادما

    وسباق إلى الفعل الجميل

    وذا ادب وكرم ثم علما

    ونغما لا يمل اذا يطيل

    وان بكائنا لم يجد شيئ

    سوى السلوان والصبر الجميل

    فكيف عزاؤنا وانت بمنائ

    فكنت الأب والأخ والزميل

    فان نسلو المواجع والفواجع

    فلا ننسى الماثر يا اصيل

    توارى جسمك المحجوب عنا

    فتبقى الذكرى والسهر الطويل

    وروحك فى جنان الخلد دوما

    سقاها الله من فيض جليل

    وصلى الله دوما ثم سلم

    على نبى الهدى ابن الخليل .