بقلم / العليش الطريفي محمد
أطل علينا عيد الأضحى المبارك ويحمل لنا فى داخله من البشريات والتضحيات ما جعلنا نستبشر خيرا .
بشرنا السيد نائب وإلى ولاية سنار بخبر أدخل السرور فى نفوسنا وجعلنا نعلق أمالا عراض على والى ولاية سنار الذى كان سريع الاستجابة لما تناوله موقع 5Ws) News) من عدة مقالات بخصوص خور ود الحسن الذى أصبح يؤرق المواطنين، وقد وجد إذنا صاغية من المسؤولين إذ استبشرنا بحديث السيد أمين حكومة ولاية سنار نائب الوالى ، الذى وضع النقاط على الحروف فى منزل ناظر رفاعة الشرق الناظر صلاح المنصور العجب حيث قال : (ليس هناك هاجس يؤرق مواطني الدندر أكثر من خور ود الحسن فسنوجه كل الموارد لحل هذه المشكلة) فى لقاء المعايدة بمحلية الدندر فى عيد الأضحى المبارك ، وقد كان صادقا فيما ذهب اليه .
أن المسؤول الذى يتابع مجريات الأحداث ويتفاعل معها بهذه السرعة والإيجابية، سيظل دوما فى نفوس مواطنيه، والمواطنون يحبون المسؤول المتابع والمنفذ لخدماتهم دون توان أو خذلان، ذلك هو المسؤول المنضبط والفاعل فى خدمة رعيته.
ومن هنا احيى وإلى ولاية سنار واعضاء حكومته والسيد المدير التنفيذى لمحلية الدندر للتفاعل السريع والاستجابة فى حل مشكلة خور ود الحسن .
التحية لكم جميعا بقدر ما قدمتم وما ستقدمون من خدمات لإنسان هذه الولاية عامة ومحلية الدندر خاصة وما شهدناه من حراك فاعل فى عدة مجالات أحدثت تغييرا كبيرا ومشهود فى إدارة هذه الولاية ، كما لا يفوتنا أن أشيد بمجهودات المدير التنفيذي لمحلية الدندر السيد الضوء أحمد يعقوب وما بذله من جهد مضن فى شراء بعض من الآليات لتعينه فى تقديم أفضل الخدمات لإنسان محليته .
أن الخريف على الأبواب وبناء كبرى خور ود الحسن سيكون من الصعوبة بمكان إذ أن العمل في فصل الخريف لا يمكن اطلاقا فى هذا الموقع، ولكن هناك بعض الاعمال التى يجب أن يبدأون بها وهى عمل المسح الطبوغرافى للموقع المراد إقامة الكبرى عليه وهذا الاجراء ممكنا فى هذه الأيام.
وبعد عملية المسح يتم عمل التصميم من قبل الشركات المختصة ومن التصميم يتم استخراج جدول الكميات والمواصفات للانشاءات وكل هذا يتم فى فترة الخريف وبعد ذلك يتم عرض المشروع فى عطاء للشركات الهندسية المتخصصة بعد نهاية الخريف ، وبذلك نكون قد نفذنا نسبة مهمة ومعتبرة من المشروع وفى ذلك فى يتنافس المتنافسون .
نكون قد نفذنا فى فترة الخريف كل الدراسات المطلوبة وتكملة العطاء وتكون نهاية الموسم قد بدأنا فى التنفيذ الفعلى للاعمال فى زمن قياسى ومضمون وفيه تكون إيرادات المحلية في تزايد واستمرارية.
وكما علمت أن هناك محلات تجارية قد تم بيعها بمحلية الدندر، ووجه السيد الوالى وزارة المالية ومحلية الدندر تخصيص تلك الايرادات لحل مشكلة خور ود الحسن .
فأرى من الأفضل أن تشرع وزارة التنمية العمرانية فى الولاية بوضع الدراسة للمشروع من جهات فنية متخصصة فى هذه الأيام .
كما يتم شراء السيخ المحدد بعد الدراسة وحسب الكميات المواصفات المطلوبة لذلك حتى يكون جاهزا بعد عمل الدراسة مباشرة لأن السوق أسعاره فى ازدياد بدلا من أن تكون هذه الإيرادات فى خزينة وزارة المالية وننتظر بعد الخريف لعمل الدراسة وشراء السيخ وانى أرى ذلك ممكنا فى هذه الايام.
وبهذا تكون قد اصطدنا عصفورين بحجر واحد إكتساب عامل الزمن فى عمل الدراسات المطلوبة لتنفيذ المشروع وتخفيض التكلفة اسعار المواد وتحديدا السيخ .
شكرا وإلى ولاية سنار وحكومته وشكرا المدير التنفيذي لمحلية الدندر على الاستجابة السريعة لحل مشكلة خور ود الحسن.
هنيئا لمواطني محلية الدندر بهذا المشروع العظيم الذى طال انتظارهم له طويلا.
نسأل الله العظيم أن يحفظ البلاد والعباد من الفتن ما ظهر منها وما بطن وأن ينصر قواتنا المسلحة والقوات المساندة لها نصرا عزيزا مؤزرا وأن يوفق ولاة أمورنا لما يحبه ويرضاه .
دم تم بخير وعافية مع تحياتى للجميع
العليش الطريفى محمد بتاريخ ٢٠٢٦/٠٦/٠٣م
ulaish201488@gmail.com











إرسال تعليق