قد فهمتُ ولكنني أستمتع بسماع الخبر!

  • بتاريخ : 26 يوليو، 2026 - 6:31 ص
  • الزيارات : 6
  • بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

    الليلة ….
    تحرير بارا
    أم سيالة
    ام قرفة
    جبرة الشيخ
    الجيش يُعلن والمشتركة تُعلن و (الوسائط) ترقص منذ صباح اليوم
    وكاتب هذه السطور يطرق الأبواب باباً باب
    عسكريين و مدنيين
    *(ياساري الليل ما شفتو عوض)*؟
    والجواب هو الجواب الذي تفضحة وتسبقة الضحكة والإبتسامة العريضة الموشحة بالتكبير
    بارا
    أم سيالة
    جبرة الشيخ
    أم قرفة
    والمقاومة الشعبية بشمال كردفان تُهنئ قبل قليل وتزف التهاني

    وتكراري للسؤال في حد ذاته كان هو السعادة التي تسري في الأوصال حمداً وشكراً وتكبيراً

    ويوم وفاة الحجاج بن يوسف الثقفي مرّ إعرابي بقصره وطلب مقابلته
    فأخبره الحارس أن الحجاج قد مات فإنصرف الرجل ثم عاد بعد قليل يُكرر السؤال
    والحارس متعجباً يقول للأعرابي …
    ألا تفهم ! قلت لك إن الحجاج قد مات
    فقال الإعرابي :
    *قد فهمت ولكنني أستمتع بسماع الخبر*

    فحالنا الليلة في السودان هو حال ذلك الإعرابي لأجل ذلك أعدنا السؤال وطرقنا الأبواب لنتستمتع بالإجابة
    بارا
    جبرة الشيخ
    أم سيّالة
    أم قرفة

    إييييييه يا شريف
    *فهمتك ولكنني أستمتع بسماع الخبر*
    نصر من الله وفتح قريب

    يوم العُرس الأكبر
    (ليلة السبت)
    ٢٥/يوليو/٢٠٢٦م