بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
سأعترف أنني لم أعرفه سوى قبل ساعة تقريباَ بعيد نشر بيان للمفوضية القومية لحقوق الإنسان على خلفية إستهداف مسيرات مليشيا آل دقلو الإرهابية مما أسفر عن إستشهاد الأطفال الثلاثه صباح اليوم بالخرطوم نسأل الله أن يجعلهم شفعاء لوالديهم .
البيان لم يحمل إسم رئيس المفوضية بل إكتفى بالمفوضية القومية لحقوق الإنسان !
حقيقة لم أجد زخم إعلامي حول هذا الجسم و لا أدري أهو قصور من الإعلام أم زهد مسؤول !..

تواصلت مع من عنده علم عن الرجل فتكرّم مشكوراً بتزويدي بالسيرة الذاتية لرئيس المفوضية القومية لحقوق الإنسان القادم من ولاية جنوب كردفان الدلنج !
حاولت أن أستوعب محطات متسارعة شكلت شخصية الرجل
جامعة الخرطوم
جامعة بحري
أكثر من (١٢) مشاركة خارجية و (١٧) داخلية
مستشار قانوني بمكتب وزير العدل
(١٨) سنة وكيل نيابة!
محكم دولي معتمد لعدة هيئات ومنظمات ومراكز متخصصة
تخصص في مجال الترجمة القانونية
مستشار قانوني بديوان المظالم
رئيس إدارة حقوق الإنسان والقانون الدولي بوزارة العدل ومقرر الآليه الوطنية لحقوق الإنسان !
(مش عارف) …
أختير مراقباً لإنتخابات أجريت في روسيا
(يا جماعة)….
يا إعلام ! …
أين هذا الرجل من أقلامكم !
مولانا جمعة الوكيل الإعيسر
رئيس المفوضية القومية لحقوق الإنسان
من منكم تحدث عن هذه المفوضية التي هي حائط الصد الأول للتبصير بحقوق الإنسان بالسودان و لربما هناك معارك وجهود وطنية مخلصة خاضتها مع المجتمع الدولي خلال هذه السنوات السوداء لم نُلقى لها بالاً ..!
فأين الإعلام الذي أوتي به بالطائرات ثم عاد الى منافية الإختيارية هل منهم من طرق باب هذه المفوضية ليجلس و يعلم و يُحدِّث الرأي العام؟
لا أظن أن أحداً فعل ذلك
ولربما أيضاً ألوم إعلام المفوضية نفسها على هذا القصور .
أخذتُ على نفسي عهداً أن أجري حواراً مع هذا الرجل إن وجدت الى ذلك سبيلاً
فإن كان المسؤول متواضع و (زول الله) و لا يعشق الأضواء فمن حق الرأي العام أن يقتحم الأبواب فالتاريخ لم يروي لنا حديث الصامتين
مولانا جمعة الإعيسر …!
(جهِّز حالك إذا بتريد)
أمسية الأثنين
١٩/أكتوبر/٢٠٢٦م







إرسال تعليق