بقلم / م. هشام محجوب الطيب
بعد حصار طويل لمدينة طروادة عجز الإغريق عن اقتحامها.. فابتكروا حيلة ذكية.. صنعوا حصانا خشبيا ضخما وتركوه أمام أسوار المدينة.. ثم تظاهروا بالانسحاب..
ظن أهل طروادة أن الحصان هدية فأدخلوه إلى داخل المدينة..لكن في الليل..خرج الجنود الإغريق المختبئون داخل الحصان وفتحوا الأبواب لبقية الجيش.. فدخلوا المدينة وسيطروا عليها..
في مؤتمر برلين وفي المؤتمر التحضيري باديس تم اعتماد اقصاء الإسلاميين من المشاركة وذلك وفق مقترح قحط.. وبالمقابل تم اعتماد اقصاء المليشيا وذراعها السياسي تأسيس وايضا تم إلحاق صمود بالاقصاء من المؤتمر (اعتراف ضمني ان صمود هي تمثل الذراع السياسي للمليشا).. واصبحت المشاركة في مؤتمر برلين منحصرة في القوى المدنية (قحت بتسمية جديدة / احمد وحاج احمد) وتحالفات وشخصيات مستقلة
وبعض منظمات المجتمع المدني وتم تغييب قيادة الجيش وقيادة المليشيا.. بمعني إذا نجح المؤتمر في فرض القوى المدنية ووقف الحرب.. وقبلت قيادة الجيش الوطني بمقررات المؤتمر.. هنا موافقة الجيش بالضبط عبارة عن إدخال حصان طروادة.. وسيخرج المشاركين في المؤتمر من الحصان ويفتحون الأبواب لعودة قوى صمود بزعامة عبدالله حمدوك وبقية الشلة الظريفة .. يعني حرفنة شديدة











إرسال تعليق