مؤامرة ما بعد العيد (٣) يونيو و إليكم القصة (٣/١)*

  • بتاريخ : 28 مايو، 2026 - 10:19 م
  • الزيارات : 1
  • بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

    رعاة المؤامرة ….
    الدرهم و الدولار

    الموقع …..
    قاعة شديدة التكييف بأديس أبابا

    التاريخ ….
    الثالث من يونيو القادم ولربما الرابع والخامس منه

    الأدوات …..
    (قحت) الركزي ، تقدم . صمود و بذات
    (العرّاقي الوسخان)
    وإن بدأت فوقه بِدل الحرير الناعم

    الهدف ….
    هو إعادة (قحت) للمشهد السياسي تحت مسميات إيقاف الحرب أو العون الإنساني بإستدعاء كل المفردات والبكائيات القديمة

    المدعوون ….
    كل العملاء بلا إستثناء فيكفي أن تكون عميلاً

    والتحضيرات ….
    هي (ذات) ما يتفوّه به العجوز بابكر بدري هذه الأيام مطالباً الشعب التظاهر ضد الجيش بغية إنهاء الحرب

    التمويل ….
    مفتوح (ومن مجاميعو)
    كأس و نهدُ
    وغانية و جِيِّد
    وليس بعد الكفر والعمالة ذنب يُستحى منه

    والأدلة …..
    هو الإعلام الموجّه هذه الأيام من أجل (تعويد) الآذان على سماع و رؤية مفرداتهم و دعواتهم و دموعهم الكذوبة
    ولربما ….
    هناك (كوبليهات) سابحة فوق دماء الشهداء أُعِدّت لذاك اليوم الماجن !

    ولكن …..
    تظل الحقيقة التى لا يريدون رؤيتها بالعين المجردة إلا من وراء جُدُر منظمات المجتمع الدولي والمنظمة النرويجية و الباكين على الديمقراطية حول العالم
    والحقيقة هي
    الشعب
    والجيش ومن معه

    فإن أردنا أن نتحدث عن الشعب السوداني بعد ١٥ ابريل ٢٠٢٣ فسنتحدث عن أسود جريحة ضارية ومن أراد أن يُجرِّب فاليقترب
    وإن أردنا الحديث عن الجيش والمشتركة وفصائل الإستنفار فسنتحدث عن أرتال من قوافل الشهداء و أصابع قابضة على الزناد ومن أراد أن يُجرِّب فاليقترب
    وإن أردنا إعادة الحديث عن
    (قحط) المركزي و تقدم و صمود فسنعيد على الذاكرة الجمعية لهذا الشعب الصابر
    حمدوك والشفيع والسنهوري والدقير وجرادل وشاشات و وجدي صالح وبت المهدي و ود المهدي وعروة الصادق
    وإبراهيم (السيخ)
    و(عييييك)

    تابعوني غداً بإذن الله لوصف المشهد بدقة
    الخميس ثاني أيام عيد الأضحى المبارك
    الموافق ٢٨/مايو/٢٠٢٦م