شعاع ساطع صديق حويوا
جيش واحد شعب واحد شعب..ذلك الشعار الخالد الذي كتبه الشعب السوداني في سفر التحدي والمقاومة الشعبية هكذا هو الشعب السوداني على مدار التاريخ مبتكر للشعارات الخالدة والتي تؤكد عظمة هذا الشعب الذي لا ينكسر ولا يخون وتهون عليه المهج في سبيل العقيدة والوطن ذلك ليس صدفة إنما إرث تليد وماضي عريق قد قال شاعرنا الوطني الكبير (موسى حسن) جدودنا زمان وصونا على الوطن
وهذا هو الجيل يمشي بخطى ثابتة نحو تنفيذ وصية الأجداد الوقفة الصلبة والشجاعة تجاه الوطن الحبيب غالي التراب
نعم جيش واحد وشعد واحد
جيش واحد في عقيدته
واحد في توجهه
واحد في ارثه
خالد انتمائه للوطن لا يساوم يشكل خريطة وطن شامل بكل ألوانه وأشكاله وسحناته وهذا سر تماسكه عبر الأجيال لم يخن ولم يبدل ولم ينكسر طالما خلفه شعب يقدم أبناؤه لساحات القتال ونساء تطلق زغاريد الفرح في حالتي النصر والهزيمة شعب عنيد وجيش فريد
كتب لنفسه أنه جيش مهني وقومي بشهادة خبراء دول العدو الا الخونة والعملاء الذين لا يعجبهم الجيش وهيبته وقوته وجسارته ولو لم يكن كذلك لسقط ولكنه ثبت تماسك واستعاد قوته وجمع صفه وخبر من يقف خلفه ومن خزله وهو يدرك حجم المؤامرة التي لو تعرض لها أي جيش في العالم لسقط ولكنه لم يسقط بل قاوم بكل كبرياء وعزيمة لا تلين بفضل قومية الجيش لأنه هو السودان والسودان هو الجيش ولو سقط الجيش لسقط السودان وكذلك بوقفة الشعب السوداني الذي أدرك أنه كرامته في سلامة هذا الجيش العاتي
جيش كهذا لا يهزم لأنه يرفع شعار نحن جند الله جند الوطن
وجنود الله لا يهزمون بحول الله
افشل الجيش المشروع العلماني عن طريق الإطاري وشيعه إلى مثواه الأخير الذي يحارب دين الله الإسلامي الدين الحق كما افشل الاختطاف الذي كان سيتم لو نجح انقلاب الهالك المتمرد حميدتي الذي أن لم يمت فعليا فقد مات أخلاقيا لأنه لم يدرك صلابة الشعب السوداني الذي وقف مع جيشه في أحلك الظروف رغم والتشريد النزوح
لذلك سقط التمرد
وسقطت قوي الخرمجة والتدمير
وسقطت صمود
والمليشيا وبقي الوطن والجيش والشعب
جيش عنيد وشعب فريد شعب سباق للنداء ويقدم روحه للفداء
فداء للوطن كما كان يردد قادته هم فداء للدين وعزة هذا الوطن ظلت مقولة الشهيد الزبير خالدة مدى الأيام (نحن الموت دا حانسعي ليهو محل مايعز الدين ويعز البلد والله اصلو ما نخاف)
ولسان حال الشعب السوداني مقاومته الشعبية ووعية التام انه لن يخشى الموت سلامة للوطن وعزا للدين جيش واحد شعب واحد
الجيش السوداني
والشعب السوداني
في خندق واحد لمعركة الكرامة
كرامة الجيش
وكرامة الشعب
وسيادة البلد التي لا مساومة فيها ولا بيع ولو كان ذلك فينا لسقط جيشنا وسقط الشعب ولكن جيشنا بالمرصاد وشعبنا في الإسناد وتقديم الغالي والنفيس
ومضات متفرقة
* جيش واحد شعب واحد شعب واحد
مازلنا نردده لأنه يغيظ العداء ويسر الصديق
* جيش بالمرصاد وشعب في الأسناد والنصر في الميعاد
* ما تعلمناه في الإعلام المحظور
الحديث في الجيش والقضاء والعقيدة الا بإذن أو فتوى
ولكن جائز الحديث عن التمجيد والتغنى بالانتصارات والفرح والتماسك القوى الذي أظهره الجيش لو تعلمون وهذه سر مهنيته وقوميته لو كنتم تدركون
اخيرا
لا بديل للجيش الا الجيش
جيش واحد شعب واحد
خلف القائد











إرسال تعليق