لا يهدأ لنا بال ولن ترتاح انفسنا إلا عندما ندرك الحقيقة

  • بتاريخ : 26 مارس، 2026 - 5:41 م
  • الزيارات : 60
  • بقلم / العليش الطريفى محمد 

    الحقيقة….. !

    عندما يأتى اليقين
    فى دروب الشك
    ينداح الظلام
    فالرؤى عين الحقيقة
    والحقيقة لا تنام
    فهي………
    ياقوت ودر
    فهي….
    عقد لا انفصام
    ان من يدرك
    سر الكون فيها
    فهو من خير الأنام
    علمونا……
    ما الحقيقة يا صحاب
    فهى علقم ثم صاب
    ثم شهد كان في
    ظل اغتراب
    فإذا ما الحق غاب
    ظل فى الكون احتراب
    فإذا ما الحق غاب
    عم فى الكون الخراب

    ان بلوغ الحقيقة لا يأتى بالتمنى ، ولا بالتجنى ننال العدل… فالحق ابلج إذا انتفينا بذور التجنى وزرع الخصوم .
    فان الرضا فى النفوس يزيل الضغائن و يمحو الشكوك والظنون ، ويرسم لوحة من جمال ، ويسبى العقول بميزان عدل أراه حقيقة أنى يكون…..!

    بالحق نبنى اساس الوطن وبالعقل تصير البلاد رخاءا سخاءا ،
    فوالله اذا اتحدنا ننال الثريا وإذا اختلفنا يصير الوطن خرابا يبابا جميع الفصول
    فماذ نقول….؟
    نقول,,….!
    ان الحقيقة التى ننشدها جميعا هى درء المفاسد… والأمل فى تحقيق المقاصد ، ولا يهدأ لنا بال ولا ترتاح انفسنا إلا عندما ندرك الحقيقة ونعمل بصدق واخلاص وجد واجتهاد وإن نتقن أعمالنا ، ونجود انتاجنا ، فى ظل المنافسة من اجل الجودة ، كل هذه القيم والمبادىء هى عناصر التاسيس وروح البناء (فلا يستقيم الظل والعود اعوج ) ان اعوجاج العود يعنى غياب الحقيقة ، وطمس ملامحها ، وتشويه صورتها الحقيقية ، لذلك ننتج فكرا قاصرا وتخطيطا عشواءيا ، وادارة فاشلة وارادة ضعيفة من خلالها نزرع الفشل ونحصد الفساد .

    والأمر أصبح واضحا فلن تستقيم الحياة بلا أخلاق ، ولا يتعافى الوطن بدون تضحية ودم يراق.
    الحقيقة لا تلبس الباطل ولا تتقمصه ، مهما تزين الباطل وارتدى ثياب الواعظين .

    الحقيقة ان جردت من مضمونها أصبحت باطلا يمشى بين الناس ، وفسادا يعبث بممتلكاتهم ومقدراتهم ، ويصبِح الوطن مصدرا للفوضى ومعبرا الفساد .

    ان ادركنا لحقيقة الأشياء يكون الصدق حاضرا بين الناس ، والاخلاص مصدرا ومقياس ، والجودة بوصلة التنافس الحساس.
    الحياة بسيطة جدا اذا ارتدت ثوب الحقيقة وانتعلت حذاء الاخلاص .

    فيا شعبنا المكلوم تمسك بالحقيقة والأخلاق والصدق والامانة ، حين تنكشف هذه الغمة يتبين لنا طريق الصلاح .

    أسأل الله ان يحفظ البلاد والعباد من الفتن ما ظهر منها وما بطن ، وإن ينصر قواتنا المسلحة والقوات المساندة لها نصرا عزيزا مؤذرا وما النصر إلا من عند الله .

    العليش الطريفى محمد بتاريخ 2026/03/24م