بقلم / مولانا حسين الفكي الأمين
“قاضي المحكمة العليا السابق”
من الأحزان تولد الأفراح، فهب السيد البرهان بعد أحزان الحرب وما تركته من ماسي ليعلن عن فجر جديد
وعن ميلاد أمة كانت في السابق ملء السمع والبصر
يبشر بعد حزن عميق
ليصحو من كان يغط في نوم عميق متناسيا أحزانه تعلمت من الوالد وهو أمام وخطيب مسجد حلة الشريف يعقوب ردحا من الزمان اذ كان في كل خطبة يلقيها علي المصلين تحمل دلالة ما أشرت اليه اذ كان يردد دوما
( وكم من محنة في طيها منح ورحمات )
جاء السيد البرهان ليبشر بهذه المعاني العظيمة التي مازالت محفوظة في وجدان الشعب السوداني
في ذات الوقت رجع صديقي المستشار الطيب شيقوق من مصر المؤمنة بعد ان قضي بها ثلاث سنوات، وكان مستكينا في القاهرة
ويحمل بشريات السكينة والطمأنينة التي لازمته إبان إقامته في مصر المؤمنة ووجد بعض الخراب والدمار في الخرطوم
،ولكن هذه المعاني التي بشر بها خطيب الجمعة الوالد ( عليه رحمة الله )
وتلك التي اتي بها السيد البرهان قائد المسيرة الان تؤكد بما با يدع مجالا للشك
ان مع العسر يسرا ) قرآن يتلي منذ اكثر من أربعة عشر قرنا من الزمان او يزيد .
هذا القران العظيم الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم
فمن الأحزان
والاتراح تاتي الأفراح.
حسين الفكي.











إرسال تعليق