بقلم / زين العابدين عبد الرحمن صالح
خطاب البرهان في عيد الاضحى حمل فكرة سماها ” الحوار الوطني” بين القوى السياسية المختلفة غير المرتبطة بالميليشيا.. و تقديمها كفكرة بهدف ايجاد حل لمشكلة الحكم في السودان.. يجب النظر اليها من خلال تشريح الفكرة ايجابا او سلبا . و التشريح لها من خلال تقديم تصورات، و رؤى ناقدة او داعمة..و تعتبر هي بداية مرحلة جديدة للحوار .. و القوى السياسية الفاعلة لا تكتف بالقبول و التأييد للفكرة فقط، بل يجب أن تقدم تصوراتها التي توسع من دائرة الفكرة.. و حتى الرافضون يجب عليهم ان يقدموا افكارهم البديلة.. و لكن الاكتفاء بالرفض و القبول تبين حالة العجز التي تعيشها القوى السياسية.. و العجز في انتاج الأفكار.. هناك اسئلة كثير سوف تطرح لابد من معرفة الجهات التي يجب عليها الإجابة على الاسئلة.. فالأفكار هي أدوات التغيير الناجعة حتى في طرق التفكير.. الحرب يجب ان تكون مرحلة فاصلة بينها و مراحل الفشل الأخرى.. هذه لا تتأتى الإ إذا تغيرت طريقة التفكير في المجتمع..











إرسال تعليق