متابعات : 5Ws-news
ذكرت وسائل إعلام اسرائيلية نقلا عن مصادر أمنية أن الموساد لعبت دورا كبيرا في تضليل الحرس الثوري واوحت له بان الجنرال إسماعيل غاني قائد فيلق القدس ، هو من العناصر التي تعمل لصالح الموساد ليقوم الحرس الثوري بالتخلص منه، وقد كان، وذلك بعد ان فشلت الموساد من التخلص منه رغم كثرة محاولاتها في ذلك.
وقالت الموساد، آن قائد فيلق القدس الجنرال إسماعيل غاني تم اعدامه بواسطة الحرس الثوري بعد اتهامه بالانتماء الى الموساد نتيجة لنجاته المتكرر من الموت المحقق.
أعدمت إيران الجنرال إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، بعد إدانته بالعمل لصالح جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد).
يُزعم أنه قدّم معلومات حول مكان المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي قبل الهجوم الإسرائيلي.
كُشف أن قاآني، البالغ من العمر 67 عامًا، كان يعمل لصالح المخابرات الإسرائيلية لعقود، حيث كان يزودها بمعلومات حول مكان المرشد الأعلى وضباط ورجال دين. وقد اعتُقل، وبحسب وسائل إعلام غربية، أُعدم.
تم التعرف على قاآني بمساعدة المخابرات العسكرية الصينية، التي اعترضت محادثة بين مسؤول رفيع المستوى في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وممثلين عن هيئة الأركان العامة الإسرائيلية.
أثيرت الشكوك حول الجنرال لأنه نجا بأعجوبة من عدة غارات إسرائيلية.
في سبتمبر/أيلول 2024، استقال مبكرًا من المجلس السري لحزب الله في بيروت، وبعد ذلك دُمر الملجأ، وقُتل جميع ضباط الحزب اللبناني وزعيمه حسن نصر الله.
في يونيو/حزيران 2025، غادر قاآني على عجل مقر الحرس الثوري الإيراني، الذي تعرض لهجوم فوري من قبل الجيش الإسرائيلي، ما أسفر عن مقتل عدد من الجنرالات الإيرانيين في الموقع.
وفي 28 فبراير/شباط 2026، غادر قاآني مقر إقامة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي قبل أقل من خمس دقائق من الضربة التي أودت بحياة آية الله.









إرسال تعليق