مشاوير/نصراادين السقاري
تصاعدتيرمومتر الاسعار الي اين؟؟؟ هذا السؤال وغيره من الأسئلة الكثيرة يفرضها الواقع المرير وحيرةمتصاعدة كتصاعد الارتفاع الجنوني في أسعار السلع الاستراتيجية والتي لاغني عنها لارتباطها الوثيق بمعاش الناس ، ففي كل يوم أسعار جديدة تصل مرحلة الضِعف عن الامس، اهو غياب الضمير لدي التجار؟؟ام غياب الرقابة من الدولة،،ام هي شماعة ارتفاع سعر الدولار،بكل أمانة أصبح المواطن يئن تحت وطأة الغلاء والفقر، تسأءل كثير من الناس هل هو افقار منهج، ام ان هنالك ايدي خفية تدير هذا الملف ليتضجر الناس من هذا الوضع الطاحن والغلاء الفاحش والارتفاع الغير مبرر لسلع لا يحتمل المواطن العادي التعامل معها والتعايش ومجاراة طمع التجار الذين آمنوا العقاب، ودون حسيب او رقيب،،نعم للحرب آثار وتداعيات الا ان نصل الي هذه المرحلة من الغلاء والفقر فهذا لا يحتمل، طوابير غير مسبوقة في طلمبات الوقود وجفاف كامل في محطات الخدمة، الحكومية والتجارية منها وكل يوم سعر جديد ،من غير وفرة، االكثيرون أوقفوا سياراتهم ومنهم من باعوها لمواجهة غول الأسعار الذي قضي علي كل ما يملكون ومازال نهما لا يشبع وكأنه جهنم، (هل من مزيد)؟،تأثر وتدهور الاقتصاد السوداني وأصبح لا يقوي علي النهوض بسبب تداعيات الحرب،، الدائرة في الداخل وتكالب دول الشر لاطالة امدها بدعمها المتواصل للمليشيا المتمردة،فتعطل القطاع الزراعي والصناعي ، وقطاع التعدين المنهوب ،ونشاط المهربين،للذهب ، كل هذه المعطيات تسببت في الانهيار الاقتصادي والتدهور المريع لكافة القطاعات مما انعكس سلبا علي معاش الناس وغلاء الاسعار، وزيادة معاناة المواطن ،فهل من حل عاجل لهذه الازمات؟؟؟نتمني ذلك والله المستعان،، وصلي الله علي الحبيب المصطفي







إرسال تعليق