بعد سقوط نظام البشير من الذي مكن حميدتي بزيادة قوام جنوده من “20” الف الي 150 ألف ومن الذي مكنه من التسليح النوعي

  • بتاريخ : 18 مارس، 2026 - 3:45 م
  • الزيارات : 43
  • بقلم د/حسن الطيب عبدالله خالد

    – أكاديمي واستاذ جامعي

    . في عهد حكومة الإنقاذ قوام المليشيا الإرهابية المتمردة لا يتجاوز حتى بعد الثورة  عشرون الف جندي وكانت مهامهم معروفة ومحددة هي حراسة الحدود وممنوع دخولهم المدن السودانية اطلاقا ناهيك عن العاصمة الخرطوم وقائدها الهالك اذا رغب في السفر للخرطوم لمقابلة الرئيس السابق عمر البشير يقدم طلب ويتم الرد عليه بعد شهرين وثلاثة أشهر قبولا او رفضا واذا كان هناك اجتماع يضم القيادات كان المقعد المخصص للهالك في الصف الخامس بعد موظفي الوزارات ولكن بعد سقوط نظام البشير من الذي مكنه بزيادة قوام جنوده من عشرون الف الي مائة وخمسون ألف جندي من الذي مكنه من التسليح النوعي الذي لايوجد عند جيش البلد؟ من الذي عينه نائبا لمجلس السيادة؟ من الذي عينه رئيس اللجنة الإقتصادية؟ من الذي اتاح له السفر لكل دول العالم وعقد الصفقات وتمثيل السودان بالمحافل الدولية؟ من قام بتصميم لوحة بعرض وطول كبري نفق جامعة الخرطوم ومكتوب عليها بالخط العريض حميدتي الضكران الخوف الكيزان! من الذي اوعز له بأنه مؤهلا لحكم السودان وأنه خلال سويعات معدودات يقضي على جيش الوطن ويعدمهم طفاي النار وياسر عرمان ليس ذلك ببعيد ؟ من كان يخطط له لشراء ذمم الإدارة الأهلية ويوزع لهم مجانا البكاسي واللاندكروزر؟ من كان من أعضاء لجنة ازالة التمكين مقطوعة الطاري  يتجرأ ولو بكلمة عابرة عن مصادر ثروة دقلو اخوان؟ أليس هم القحاتة المتكاثريين انشطاريا صعود وهبوط وتهدم وتسمم وما تحويه هذه الفئة الضالة من أعضاء حركة إسلامية مرتدة ومتناحرة أمثال كمال عمر وحسبو عبدالرحمن ؟ مالكم كيف تحكمون!