وقالت الفرقة في بيان إن قواتها تصدت للقوة المهاجمة وألحقت بها خسائر في الأرواح والمعدات، مشيرة إلى تدمير عدد من المركبات ودفع المهاجمين إلى الانسحاب.
وأضافت أن الهجوم كان يهدف إلى التقدم باتجاه مواقع عسكرية، مؤكدة استمرار تعزيز الانتشار والتأمين في القطاع الشرقي.
ويأتي الهجوم بعد ساعات من ضربات بطائرات مسيرة استهدفت منزل حاكم إقليم النيل الأزرق في مدينة الدمازين ومواقع أخرى، وفق ما ورد في المصادر.
وتشهد الولاية، الواقعة على الحدود مع إثيوبيا، مواجهات بين الجيش وحلفائه من جهة، وتحالف يضم قوات الدعم السريع وفصيلاً من الحركة الشعبية بقيادة جوزيف توكا من جهة أخرى.
وبحسب منظمة الهجرة الدولية، نزح نحو 7,000 شخص، أي ما يعادل 1,400 أسرة، من مينزا وجبل نمر ومنشلونغ في 26 سبتمبر بسبب تدهور الوضع الأمني.
وكان الجيش قد أعلن في يوليو استعادة المواقع التي كان يسيطر عليها التحالف، قبل أن تشن قواته هجمات مضادة استعادت خلالها السيطرة على الكرمك وقيسان.
وجاءت التطورات في النيل الأزرق بعد يوم من إعلان الجيش السيطرة على منطقة المزروب في ولاية شمال كردفان، عقب عمليات عسكرية في محور غرب بارا.







إرسال تعليق