شعاع ساطع || صديق حويوا
متى نستيقظ من غفلتنا التاريخية وندرك أن السودان مستهدف من قبل اليهود منذ الاستغلال وزاد هذا العداء التاريخي بعد استلام الإنقاذ للسلطة حيث فعلت الدول الغربية كل ما بوسعها لايقاف تقدم السودان الاقتصادي والعسكري من حصار وتامر دولي بغيض هذا العداء غير مرتبط بجماعة دينية أو سياسية كما يزعم عملاء السياسية السودانية وهو يكبرون ويهللون لقرار الإدارة الأمريكية لتصنيف جماعة الإخوان جماعة إرهابية وهو قرار القصد منه هو مزيد من أضعاف القوى النظامية مثل القوات المسلحة والشرطة والأمن بحجة الإصلاح الأمني وبهذا يكون الجيش فقد السند الشعبي الذي يسهل خطة (العدو) لتفكيك الأجهزة النظامية كما حدث ايام الثورة بلا شك بتعاون طلاب السلطة الذي لاتهمهم سيادة السودان وشعبه ووحدة أراضيه ومصالحه وللأسف الشديد أن القوات المسلحة تماهت مع القرار ولم تصدر بيان بهذا الخصوص (انه لا توجد جماعة إرهابية) بالسودان وهذا التماهي القصد منه إرضاء المجتمع الدولي الظالم المجرم الإرهابي الذي يمارس الإرهاب بلا استحياء على العالم ويدعو العالم للدفاع عنه وعن قواعده في المنطقة (ولكن هنالك اسود لهم بالمرصاد) اذاقتهم الثبور وعظائم الامور
لن يحترنا الغرب والمجتمع الدولي الإرهابي الا بالقوة ووحدة الصف ومحاكمة العملاء الذين لم يهدأ لهم بال وهم يطالبون المجتمع الدولي بتصنيف جماعة الإخوان جماعة إرهابية في غباء واضح وفرح غامر كأنهم أنقذوا الشعب من ما هو فيه المقصود ليس جماعة الإخوان إنما السودان وموارده ووحدة أراضيه يمارسون ذلك في وضح النهار في منتهى الوضاعة والخسة والدناءة وعدم المروءة السودان بلد مسلم مسالم فيه الإخوان والأنصاري والختمي والصوفي لا إرهاب فيه ولا قتل بل (سلم وسلام) لكن لن يحترم الغرب (اليهود والنصارى) السودان الا ببناء قوة ردع ساحقة من شباب السودان المخلصين تركع المجتمع الدولي الإرهابي وتخضعه لاحترام سيادة السودان وشعبه كما فعلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي فعلت الافاعيل بعدوها المتغطرس الذي ظنها لقمة سائغة بقوة صاروخية أجبرت العالم على احترامها كقوة دولية بنت نفسها بالصبر والثبات وعدم الركوع للامبراطورية الأمريكية التي لا تحترم الا القوى الشديد
لذلك على القوات المسلحة أن تفتح المعسكرات للشباب وتنشئ مدن حربية سودانية تتحالف مع أحرار العالم كي تبني نفسها وتصبح دولة ذات سيادة بقواتها وشبابها وقوة ردعها التي تخشاها الدول التي لا تريد للسودان خيرا كان للإنقاذ أن تكون قوة عسكرية واستراتيجية في المنطقة لولا الحصار الجائر والمشكلات الداخلية التي واجهت الإنقاذ نفسها المراجعات السياسية التي واضعفتها إلى أن سقطت ولكنها لم تنتهي بلا شك
لأن الإنقاذ من السودان والسودان باقي ولم ينتهي مهما تكالبت عليه الاحن والمحن بحول الله
ومضات متفرقة
* اول خطوة لبناء دولة قوية وذات سيادة وتمتلك قرارها بنفسها ولا ترتهن للعالم الخارجي هو بناء الدولة عسكريا من حيث التسليح والتجييش
* محاكمة العملاء الذين ظلوا يتعاونوا مع أعداء السودان لايقاف تقدمه وتنميته بحجة الإرهاب
* التوكل على الله والخوف منه لأن الذي يخاف الله في نفسه وشعبه يخشاه الناس والاعداء
* القصد ليس جماعة الإخوان إنما شعب السودان
* متى يدرك السودانيون أن المستهدف هو السودان وضح ذلك عندما تغيرت الأنظمة ولم يتغير نظر العالم للسودان خاصة في فترة حكومة قوي الخرمجة والتدمير (المقبورة)
اخيرا
التنازلات لا تبني أمة بل تجعل العدو يتربص بالأمة حتى يضعفها ويحقق مخططه البغيض.









إرسال تعليق